المفتى: أدعو يوسف القرضاوى وأمثاله إلى التوبة

المفتى: أدعو يوسف القرضاوى وأمثاله إلى التوبة
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
{long_qoute_1}
قال الدكتور شوقى علام، مفتى الديار المصرية، قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات مؤتمر «الفتوى.. إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل»، تحت رعاية رئيس الجمهورية، خلال يومى 17 و18 أغسطس الحالى، إن المؤتمر يهدف إلى إصدار ميثاق شرف للفتوى فى العالم، ومنع غير المتخصصين من التصدى للإفتاء وإثارة البلبلة، مشيراً إلى أنه تم دعوة 50 مفتياً لإيجاد إجماع عالمى لمواجهة الإرهاب، موضحاً أنهم ليسوا جهة تشريع لتجريم الإفتاء، مناشداً «الإعلام»، عدم استضافتهم.
ولفت «علام»، فى حوار خاص لـ«الوطن»، إلى أن منهجهم يقوم على أساسيين «إصلاحى ووقائى» لحماية المجتمع، مؤكداً رصد عشرات الفتاوى المتطرفة، والتى كان أخطرها انتهاكات التنظيمات الإرهابية فى حق الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن أسباب انضمام الشباب لـ«داعش»، يكمن فى استمالتهم بحلم الخلافة الواهمة، وإغرائهم بالأموال، وتحريف النصوص، رافضاً مصطلح «ولاية سيناء»، لأنه يصب فى صالح الإرهابيين، مؤكداً أن «دولة الخلافة» دعوة شيطانية، وأن مؤتمر ما سمى بـ«علماء أهل السنة» ضم المتطرفين لشرعنة العنف والقتل باسم الدين، ولإرضاء الجهات الأجنبية للفوز بصفقات، داعياً الشيخ يوسف القرضاوى إلى التوبة، مؤكداً أن فوائد شهادات قناة السويس حلال، وأن تجديد الخطاب يأتى بالتوعية بالأحكام الشرعية الصحيحة.
وإلى نص الحوار:
■ أين يقع المؤتمر العالمى الذى تنظمه دار الإفتاء غداً لمناقشة إشكالية الفتوى على خريطة المؤتمرات العالمية؟
- ليس الأول عالمياً، لكنه الأول لدار الإفتاء المصرية، ونهدف من خلاله إعادة الدور الريادى لـ«الدار»، كمؤسسة إفتائية عريقة لها ثقل علمى وتاريخى، والارتقاء بالإفتاء من أزمة الفوضى والجمود إلى الإفتاء الحضارى بمنهجه العلمى الفعَّال والأصيل، والتعرف على المشكلات فى عالم الإفتاء المعاصر، ومحاولة وضع الحلول الناجعة، خاصة ما يتعلق منها بمعرفة المخرج الشرعى الصحيح من الاضطراب الواقع فى عالم الإفتاء.
■ ما سبب اختيار هذا التوقيت لعقد المؤتمر.. وما الهدف منه؟
- نعيش الآن فى ظل تحديات كبيرة فى مختلف دول العالم، وانتشار موجات التطرف والإرهاب التى تشوه ديننا الحنيف، وازدياد تصدر غير المؤهلين للفتوى، ما أحدث اضطراباً كبيراً لدى الناس، لذا ارتأينا دعوة مجموعة كبيرة من كبار المفتين من أكثر من 50 دولة من قارات العالم أجمع فى محفل علمى، لنتباحث معاً الوصول إلى حلول حاسمة لفوضى الفتاوى ووضع ميثاق للعمل الإفتائى ونرسخ لمبادئ الوسطية فى الفتوى والنظر إلى المآلات، وإعمال الرخص فى محالها، والتعرف على مواطن الأخذ بالعزائم، وتفعيل المقاصد.
■ هل سنودع فوضى الفتاوى والفتاوى التكفيرية بعد هذا المؤتمر؟
- نأمل ذلك ونسعى إليه، ونهدف من خلال ما نتوصل إليه فى حلقاتنا النقاشية خلال المؤتمر أن يكون حداً فاصلاً بين عصر فوضى الفتاوى، التى تتسبب فى زعزعة استقرار المجتمعات، وأدت إلى التطرّف، وبين عصر الفهم الدقيق لطبيعة الدور الإفتائى وما يكتنفه من ضوابط يمكنها مع التطبيق أن ترتقى به إلى أعلى مستوياته وتسهم فى عجلة البناء والتنمية.
■ هل سيكون ميثاق الشرف الذى سيصدر عن المؤتمر كفيلاً بإنهاء أزمة الفتوى؟
- نسعى لإصدار ميثاق شرف للفتوى فى العالم لمنع غير المتخصصين، وسنمد أيدينا لوسائل الإعلام لمنع غير المتخصصين وضبط عملية الفتوى، لإيجاد إجماع عالمى لمواجهة الإرهاب من خلال المؤتمر، كما سيكون هناك عدد من المبادرات التى سيتم إعلانها.
■ ما الدول التى تم استبعادها من حضور المؤتمر.. ولماذا؟
- دعونا كافة المفتين من مختلف بلدان العالم، واستجاب منهم حوالى 50 مفتياً، ولكن بعض البلدان ليس لديهم مفتون معتمدون فى بلادهم.
■ البعض يرى أن المؤتمرات تتمخض عن توصيات لا يتم تنفيذها ولا متابعتها.. فما رأيكم؟
- ما سيسفر عن المؤتمر سيؤخذ بمحمل الجد، وسيجرى تشكيل لجان متابعة للحرص على تطبيق التوصيات التى سيخرج بها المؤتمر، حتى يتم تنفيذها بشكل جيد على أرض الواقع.
■ البعض يطالبكم بالعمل على استصدار قانون يُجرم الإفتاء لغير المتخصصين لوقف فوضى الفتوى.{left_qoute_1}
- لسنا جهة تشريع، ولكن فى الوقت نفسه لن نترك المصريين فريسة للفتاوى الشاذة، لذلك نحن فى دار الإفتاء وضعنا عدة آليات نتبعها لمواجهة فوضى الفتاوى؛ وذلك يتم عن طريق إجراءين أحدهما وقائى يتمثل فى نشر الوعى بمفاهيم الإفتاء الصحيحة بحملات عن طريق الإعلان: «لا تسأل غير المتخصص»، والآخر إصلاحى حيث يتم نشر تصحيح للفتاوى المغلوطة.
■ بعد الدور المتميز لمرصد الإفتاء فى تفنيد الفتاوى الشاذة والتكفيرية.. ما عدد الفتاوى التى تم رصدها منذ إنشاء المرصد؟
- رصدنا عشرات الفتاوى المتطرفة عبر مرصد التكفير بدار الإفتاء وتمت مواجهتها والرد عليها وتفنيدها، فضلاً عن إصدار ما يزيد على 25 تقريراً.
■ ما أخطر تلك الفتاوى والتقارير؟
- من أهمها تقرير يرصد انتهاكات التنظيمات الإرهابية فى حق الأطفال وانتقدنا فيه كل قيادات التنظيمات الإرهابية بتجنيد الأطفال واستغلالهم فى المظاهرات والعمليات الإرهابية، وأيضاً تكلمنا عن قضية الذبح، وأنها ليست من الإسلام ومن قبل تكلمنا عن انتهاكات التنظيمات ضد النساء واستخدامهن كعبيد للجنس، وعن القضايا الفقهية المختلفة وكيف يتم توظيف النصوص الدينية وتطويعها لخدمة الأغراض السياسية والأهواء التى بدورها تؤدى إلى القتل والترويع والتخريب والفساد فى الأرض.
■ وما الذى تتضمنه موسوعة الفتاوى التكفيرية التى تعتزم دار الإفتاء إصدارها؟
- نحن فى دار الإفتاء بصدد إصدار موسوعة «التكفير» للرد بشكل مفصل وواسع على جميع الفتاوى الشاذة التى تم رصدها سواء من خلال مرصد الإفتاء، أو من خلال الصفحات المتخصصة على شبكة الإنترنت.
■ هل رصدتم سبب انضمام شباب دول المنطقة العربية، ومنها مصر إلى صفوف «داعش».. وماذا عن انضمام الأوروبيين؟
- نعم، عبر مرصد التكفير وجدنا أن هناك العديد من الأسباب التى قد تدفع الشباب، مثل استمالتهم بحلم الخلافة الواهمة، واستغلال النساء كسبايا وعوامل جذب للشباب، وكذلك إغراؤهم بالأموال، فضلاً عن استخدامهم النصوص الدينية بتفسيرات خاطئة فيلوون النصوص من أجل التغرير بالشباب وبث أفكارهم المتطرفة، وقد تكون هناك عوامل أخرى، مثل محاولة التكفير عن الذنوب، وحب المغامرة، والمشاركة فى قتال الكفار، على حد زعمهم.
■ هل يمكن تفعيل المواجهة الفكرية لجماعات مثل «بيت المقدس» وغيرها.. وهل الحل الأمنى وحده قادر على دحر تلك التيارات؟
- الحل الأمنى بمفرده لن يجدى، بل يجب أن يتم ذلك بالتوازى مع المواجهة الفكرية، لأن التطرف يظل فى مستوى الفكر، والتعامل معه لا بد أن يكون بالفكر أيضاً ومقارعة الحجة بالحجة.
■ يتردد كثيراً مصطلح تنظيم «ولاية سيناء»، فهل لكم اعتراض على هذا المسمى.. وما رأيكم فى دعوته لإقامة دولة الخلافة وقتل رجال الجيش والشرطة وكل من يخالفهم؟
- لا نحبذ استخدام مصطلح ولاية سيناء، لأنه يصب فى صالح الإرهابيين، أما عن زعمهم لما يسمى بدولة الخلافة فهى دعوة شيطانية لأنها تقوم بالأساس على أفكار مغلوطة وغايات فاسدة ووسائل دموية.{long_qoute_2}
■ من خلال متابعتكم لمؤتمر ما سمى بـ«علماء أهل السنة» الذى عقده تنظيم الإخوان فى تركيا، وتطاولوا خلاله على رموز الدولة، وحرضوا على مؤسساتها.. ووصفوا النظام الحاكم بأنه انقلابى ولا شرعية له وطالبوا بالخروج عليه.. فما ردكم؟
- هذا المؤتمر المُسمى بـ«رابطة علماء أهل السنة» كان المُعبر عن كافة الأطراف والتيارات التى خرجت من رحم ما يسمى حركات «الإسلام السياسى» والتى تبنت العنف سبيلاً للحصول على المكاسب المادية والسياسية، والتى لا تمانع أبداً فى التعاون مع الجهات الأجنبية والحركات العابرة للحدود للنيل من أوطانها وبلدانها وإنهاك شعوبها ودفعهم إلى دائرة العنف المفرغة.
■ ما معنى قولكم إن تلك التيارات لا تمانع التعامل مع الجهات الأجنبية؟
- نحن نبهنا عبر تقرير أصدره مرصد التكفير أن هذا المؤتمر كان بمثابة عرض خدمات لتلك الجماعات أمام الجهات الأجنبية للفوز بصفقات والحصول على دعم دولى من جهات مشبوهة لتنفيذ مخططات خبيثة داخل البلدان والدول الإسلامية، حيث مَثل هذا المؤتمر التجمع الأكبر للتيارات المتطرفة فى المنطقة العربية لعرض خدماتها أمام الجهات الأجنبية صاحبة المصلحة فى زيادة مساحة الفوضى والعنف فى المنطقة، كما أنه لم يخرج بنتاج شرعى معتبر أو اجتهاد فقهى محدد يمكن أن يكون عُرضة للنقاش والرد، وإنما كان تدشيناً لتحالف تيارات العنف والتطرف، والأطراف الداعمة له، من أجل شرعنة العنف والقتل باسم الدين، مستغلة فى ذلك عدداً من الشعارات التى دأبت تيارات الإسلام السياسى على مر التاريخ على استخدامها وتوظيفها لخدمة أهدافها وتحقيق مآربها.
■ الشيخ يوسف القرضاوى حالياً يصدر حلقات تحت عنوان فى الرد على شيخ الأزهر ومفتى العسكر.. قاصداً الدكتور على جمعة وتحوى الحلقات تطاولاً وتجاوزاً بحقهما وتدعوهما إلى التبرؤ مما حدث فى ٣٠ يونيو وما أعقبه من سفك للدماء على حد قوله.. فما رأيكم؟
- نرفض المساس بعلماء الأزهر ونؤكد أن علماء مصر حافظوا على استقرار البلاد والعباد وحماية مصر من الوقوع فى الفوضى، وكل ما يحدث فى المنطقة دليل دامغ على صحة موقف العلماء الأفاضل، أما من يجلس خارج مصر ويقدح فى علماء الأمة فعليه أن يراجع نفسه ويتوب إلى الله.
■ فتاوى ياسر برهامى التى تحرم فوائد قناة السويس وغيرها من الفتاوى التى تثير البلبلة.. كيف يمكن التعامل معها؟
- أكدنا مراراً وتكراراً أن فوائد شهادات قناة السويس حلال، باعتبارها عقوداً تمويلية، فشهادات الاستثمار هى بمثابة عقد تمويل بين المشتركين والدولة، ولا تُعد -بحال من الأحوال- قرضاً، وعقود التمويل الاستثمارية بين البنوك أو الهيئات أو الجمعيات العامة من جهة وبين الأفراد أو المؤسسات والشركات مِن جهة أخرى هى فى الحقيقة عقود جديدة تحقق مصالح أطرافها، ويجوز إحداث عقود جديدة من غير المُسَمَّاة فى الفقه الموروث ما دامت خالية من الغرر والضرر، محققة لمصالح أطرافها، كما رجحه المحققون من العلماء.
■ هل هناك دور لوسائل الإعلام فى ضبط الفتوى؟
- نعم، لوسائل الإعلام دور خطير، وأناشدها عدم استضافة غير المتخصصين، ونحن نمد أيدينا فى دار الإفتاء لها للتعاون وعلى أتم الاستعداد لتغطية كل ما تحتاجه الفضائيات وأجهزة الإعلام المختلفة من مفتين وأعضاء أمانة الفتوى، وذلك سيسهم بشكل كبير فى ضبط فوضى الفتاوى.
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية
- أجهزة الإعلام
- أرض الواقع
- أعلى مستويات
- أفكار مغلوطة
- أهل السنة
- إثارة البلبلة
- إقامة دولة
- إنهاء أزمة
- استقرار البلاد
- الأحكام الشرعية