«بيت المقدس» يذبح الرهينة الكرواتي بعد انقضاء «المهلة»

«بيت المقدس» يذبح الرهينة الكرواتي بعد انقضاء «المهلة»
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
{long_qoute_1}
أعلن تنظيم «أنصار بيت المقدس» عن ذبح الرهينة الكرواتى «توماسلاف سلوبك»، بعد عدم استجابة الحكومة المصرية لطلبات التنظيم بالإفراج عن عدد من المحبوسين التابعين له، ونشر التنظيم صورة للرهينة بعد ذبحه يظهر خلالها رأسه وقد وضعوه فوق جسده وبجانبه سكين والعلم الخاص بالتنظيم، وزعم التنظيم أن ذلك جاء لمساندة بلاده للحكومة المصرية فى حربها ضد الإرهاب ونشر مع الصورة عدداً من الأخبار التى تؤيد فيها كرواتيا جهود مصر لمحاربة الإرهاب.
وأوضحت مصادر أمنية مطلعة على التحقيقات، أن عناصر التنظيم الإرهابى اختطفوا الرهينة الكرواتى أثناء عودته من مقر عمله بإحدى الشركات الهندسية فى مدينة 6 أكتوبر إلى منزله بمنطقة المعادى، وأن «سالوبيك» كان يعتزم السفر إلى كرواتيا قبل اختطافه بساعات.
وأضافت المصادر فى تصريحات لـ«الوطن»، أن الشركة التى عمل بها المهندس الكرواتى تلقت رسالة عبر البريد الإلكترونى واردة من البريد الإلكترونى للرهينة المختطف بعد مرور 10 أيام من الحادث، تطالب بفدية 30 مليون دولار لعدم تعريض حياته للخطر.
{left_qoute_1}
وقالت المصادر إن الرسالة تم إرسالها من ليبيا، وإن واقعة الاختطاف تمت بعد مطاردة سيارة بيضاء اللون للسيارة التى كان يستقلها المهندس الكرواتى حيث تم استيقافها بعد أن أطلق أحد الإرهابيين طلقتين فى الهواء، وعقب توقف سائق المهندس الكرواتى بالسيارة، نزل 4 ملثمين يرتدون ملابس بدوية وشالات فلسطينية مدججين بالأسلحة الآلية، واقتادوا المهندس وسائقه بسيارتهم إلى منطقة جبلية بطريق الواحات، ثم استولوا على هاتف السائق وخطفوا المهندس وتمكنوا من الهرب، وتبين أن المتهمين من الأعراب، وذلك من خلال الحوار الذى دار بين السائق وبين المتهمين أثناء عملية الاختطاف.
وأوضحت المصادر أنه عقب إبلاغ السائق للأجهزة الأمنية بتفاصيل الواقعة، انطلقت قوة من المباحث والأجهزة السيادية إلى مكان الواقعة، وتتبع فريق البحث خط سير سيارة المتهمين، وتبين أنهم تمكنوا من الهرب عن طريق وادى النطرون وأيضاً العلمين، ولم يستدل فريق البحث على خط سير السيارة بعد ذلك.
وأضافت المصادر أن فريق البحث، داهم البؤر الإجرامية فى نطاق محافظة الوادى الجديد، وبنى سويف والبحيرة والقليوبية وسيناء، للبحث عن المتهمين لتحرير الضحية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية شكلت فريق بحث يضم 42 ضابطاً من إدارات مختلفة بوزارة الداخلية، وجهات سيادية، فحصت 265 من المشتبه فيهم من العناصر الإجرامية والبدو المطلوب ضبطهم وإحضارهم على ذمة قضايا مماثلة، ولا تزال قوات الأمن تكثف جهودها لمعرفة مكان بث الفيديو الذى تم الإعلان من خلاله عن اختطاف الضحية على يد أنصار بيت المقدس.
ومن جانبه، قال أبومحمد الأنصارى، أحد العناصر التكفيرية القريبة من بيت المقدس، إن من وصفهم بـ«الأنصار» أرادوا تعجيز الأمن المصرى بعرضهم الإفراج عن الرهينة الكرواتى مقابل الفتيات السجينات، حيث إن هذا الطلب غير قابل للتنفيذ أصلاً، بدليل أن التنظيم لم يذكر أسماء بعينها تطلب الإفراج عنها. وأضاف «الأنصارى»، عبر أحد المواقع التكفيرية التابعة لداعش، إن قتل «الكرواتى» تم لأنه «كافر»، على حد زعمه، وليس له عهد أمان أو ذمة مع الدولة الإسلامية، وليست له علاقة بالسياسة بل الشرع، على حد تعبيره.
وذكر حساب «المجاهد السيناوى»، أحد عناصر تنظيم بيت المقدس، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «أن الرهينة الكرواتى، تم ذبحه فى سيناء»، فيما حاولت حسابات تابعة للتنظيم، إضفاء نوع من الشرعية الدينية على عملية قتل الرهينة.
وقالت إنه من إحدى الدول الداعمة للتحالف الصليبى، فى إشارة للتحالف الدولى، الذى يشن غارات على مواقع لتنظيم داعش فى سوريا والعراق.
وكان تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابى قد أعلن الجمعة الماضى عن انتهاء المهلة التى حددها الإرهابيون لمبادلة الرهينة الكرواتى بالفتيات السجينات، ونشر التنظيم عبر مواقعه الجهادية، عداً تنازلياً للمهلة التى حددها، والتى انتهت مساء الجمعة الماضى.
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الأسلحة الآلية
- الأمن المصرى
- البؤر الإجرامية
- البريد الإلكترونى
- التنظيم الإرهابى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة المصرية
- أبو