راعي كنيسة مارجرجس بدلجا: عامان على أحداث الشغب ومبنى الخدمات لم يجدد

كتب: إسلام فهمي.

راعي كنيسة مارجرجس بدلجا: عامان على أحداث الشغب ومبنى الخدمات لم يجدد

راعي كنيسة مارجرجس بدلجا: عامان على أحداث الشغب ومبنى الخدمات لم يجدد

أعرب القس أيوب يوسف، راعي كنيسة مارجرجس للأقباط الكاثوليك بقرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس، جنوب المنيا، عن أسفه من عدم إحلال وتجديد مبنى الخدمات الذي تم حرقه بالكامل خلال أحداث العنف والشغب التي وقعت عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، شأنه شأن دور العبادة المسيحية التي تم إحلالها وتجديدها أو هدمها وإعادة بنائها.

 

قال القس أيوب يوسف، رغم مرور عامين على الأحداث المؤسفة التي أعقبت فض اعتصامات أنصار الرئيس المعزول، إلا أن مبنى الخدمات التابع لكنيسة دلجا الكاثوليكية الذي تم حرقه ونهب محتوياته بالكامل مازال أطلالاً، ولم تمتد له يد التعمير والتجديد حتى الأن، مضيفاً تم عمل رسومات هندسية لإعادة تجديد المبنى الذي كانت تتم فيه جميع الأنشطه الكنسية والخدمية، ونمى إلى علمي أنه سيتم إحلال وتجديد مباني الكنائس المحترقة فقط، رغم أن الأنبا بيمن والدكتور ماجد جورج المسؤلان عن ملف تجديد وإعادة إعمار دور العبادة المحترقه بالكنيسة الأرثوذكسية، استملوا كل الأوراق الخاصة بإعادة تجديد المبنى، وتم تسليمها للشركة المنفذة، كما أن كنيسة مارجرجس للكاثوليك بقرية دلجا قديمة وآيلة للسقوط ولا تتحمل أن يقام داخلها أنشطة يومية فعلى الأقل يعقد 18 اجتماعًا داخلها أسبوعياً، وهذا يشكل خطورة على أرواح المترددين على الكنيسة، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد كنيسة العذراء مريم والأنبا إبرام الأثرية بقرية دلجا والتي تعرضت للحرق.

كان العشرات من أنصار الرئيس المعزول مرسي، بينهم ملثمون حاصروا كنائس قرية دلجا ورشقوها بالطوب والحجارة وأخذوا يرددون هتافات معادية للأقباط وأقتحموا مبنى الخدمات التابع للكنيسة الكاثوليكية، وإستراحة القس أيوب يوسف راعي كنيسة مار جرجس بالقرية، وذلك عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وأشعلوا النيران بمكتبة ثقافية تضم موسوعات وكتباً متنوعة بينها كتب مقدسة، ونتج عن ذلك إحتراق 3 آلاف كتاب وأستولوا على متعلقات القس أيوب الشخصية وجميع محتويات مركز السمعيات والبصريات والأجهزه الفنية، وكذلك أثاثاث فصول حضانة الأطفال.

 

وعندما إشتعلت الأحداث وحدث إنفلات أمني، تم غلق كنائس قرية دلجا الخمس وتعليق القداسات أو إنهائها مبكراً، بسبب عدم حضور المصلين خوفاً من تعرضهم لأذى أثناء توجههم للكنائس، كما أن هناك منازل مسيحيين تعرضت لإعتداءات وحشية، حيث قام صبية مدفوعون من عناصر إخوانيه بكتابة عبارات سب ضد البابا تواضروس بجدران المنازل، وكذلك كتابة أسماء مختلفة ومستفزة تفيد بأن هذه المنازل أصبحت ملكاً للمسلمين، ثم بعد الهجوم والإعتداء على محلات تجارية ملكاً للمسيحيين وتم غلقها وتحطيم الواجهات أو إضرام النيران بها.

 


مواضيع متعلقة