10 معلومات عن "الموسيقى العسكرية المصرية"

كتب: سمر عبدالله

10 معلومات عن "الموسيقى العسكرية المصرية"

10 معلومات عن "الموسيقى العسكرية المصرية"

تعتبر الموسيقى العسكرية لكل دولة بمثابة هوية قومية للدولة نفسها، فهي شئ يميز كل دولة عن نظيرتها، كانت الموسيقى العسكرية في بداية الأمر هدفها إثارة الحماسة في نفوس الجنود في ميدان المعارك، لكن الأمر تطور بعد ذلك بحيث أصبحت الموسيقى العسكرية تُعزف عند استقبال ضيوف أجانب في مصر، لم يقتصر الأمر على هذا فقط بل وأصبحت تُعزف في المشاريع القومية والمناسبات المرتبطة بإنجازات الدولة يتم عزفها. رصدت "الوطن" عشر معلومات عن الموسيقى العسكرية المصرية. - عرفت الموسيقى العسكرية بشكلها الحالي في عصر محمد على باشا، الذي استعان بخبراء فرنسين وأنشأ مدرسة الطبول والأصوات وكان مقرها "الخانكة". - أنشأ محمد على أربع مدارس للتعليم الموسيقي لمجندي الجيش في القاهرة والإسكندرية. -أعادت السلطات المصرية بعد ثورة يوليو تقسيم الإدارات الموسيقية العسكرية في القوات المسلحة وتم استبدال فرق الكتائب بفرق أكبر عددًا للفرق المركزية، وهو ما مهد للفوز بعد ذلك بالمركز الأول على مستوى العالم. - فازت الموسيقى العسكرية المصرية بالمركز الأول على مستوى العالم لـ"6" سنوات متتالية في الفترة ما بين "1966و1961" في المهرجان السنوي بمدينة باري الإيطالية. - تركز الإهتمام بالموسيقى العسكرية في جميع النواحي الفنية والإدارية في الفترة من "1991 إلى 2000". - تستخدم الموسيقى العسكرية أربع فصائل أولها "الآلات الخشبية"، ولا يدل مصطلح الآلات الخشبية أنها مصنوعة من خشب، بل إن بعضها مصنوع من أشياء أخرى كالعاج. - تشمل فصيلة الآلات الخشبية كل من الآلات الأتية: الفلاوت والبيكالو والأبوا والناي والقرب والفاجوت وكلارنيت والساكسفون. - الفصيلة الثانية هي "الآلات النحاسية" وتشمل الآلات الآتية: الترومبا والفرنش هورن والترمبون والبريتون والباص تيوبا واليوفنيم. - الفصيلة الثالثة هي "الآت القاع" وتشمل: طبل النقارية والطبل الكبير والطبلة العسكرية الجانبية والكاسات والجونج والرق والمثلث والاكسيلفون والأجراس الأنبوبية. -الفصيلة الرابعة هي "الآلات الوترية" تشمل الأتي: الكمان والفيولنسيل والكنترا باص.