السيناريست محمد مبروك: الفيلم خالٍ من الألفاظ الخارجة والإيحاءات

كتب: رانيا محمود

السيناريست محمد مبروك: الفيلم خالٍ من الألفاظ الخارجة والإيحاءات

السيناريست محمد مبروك: الفيلم خالٍ من الألفاظ الخارجة والإيحاءات

أكد السيناريست محمد سمير مبروك، استغراقه لما يقرب من عام فى كتابة فيلم «الخلبوص»، مشيراً إلى أن فكرة العمل تعبر عن الواقع الذى تغيرت فيه وجهة نظر الرجل فى اختيار شريكة حياته، وأكد أن الشباب فى الوقت الحالى لم تعد تشغلهم قلة الإمكانيات المادية. وقال «مبروك» لـ«الوطن»: «عندما يكون للشاب تجارب وعلاقات نسائية كثيرة، فمن الصعب عليه أن يجد ما يبحث عنها لتكون شريكة حياته، لأنه يبحث عن امرأة مختلفة عمن عرفهن من نساء، ونرى من خلال قصة الفيلم، رحلة البحث عن الزوجة المناسبة لشاب فى الثلاثينات، يبحث عن السعادة بالحصول على امرأة تناسبه، وتدور الأحداث فى إطار لايت كوميدى، حول مصور فوتوغرافيا يدعى «يوسف»، عاش حياته بكل ما فيها، فهو فى الأصل شاب ثرى ورث عن والده أموالاً لا حصر لها، ولكنه موهوب فى التصوير، فقرر أن يتخذ تلك الموهبة كمهنة له، فى كل بلد كان يسافر إليه، وبالرغم من أنه نجح فى عمله كمصور، ونظم معارض لإنتاجه من الصور، فإن هذه المهنة جعلته على علاقة بالكثير من النساء، ولم يفكر فى الزواج قبل أن يعود لمصر ويلتقى بصديقته المقربة التى تجسدها إيمان العاصى، ويفاجأ بكلامها «انت لسه ما اتجوزتش.. الرجل بعد التلاتين بيبقى عانس»، فقرر أن يستعين بها فى البحث عن الزوجة المناسبة، وتبدأ البحث ليقابل 4 فتيات، كل فتاة لها قصة منفصلة عن الأخرى، ولكنه لا يجد بينهن من تناسبه، فهو لا يطيق الفتاة الرومانسية، ولا الفتاة المتحررة للغاية، ويبعد أيضاً عن «الثورجية» التى تعيش كل حياتها فى السياسة، وتواجه مشكلات مع أمن الدولة، أما الفتاة الرابعة فيكتشف أنها «نصابة»، ليبتعد عن جميعهن رغم أنه كان يبحث بينهن عن الحب والسعادة، ولكنه اكتشف فى النهاية أن السعادة تتمثل فى ارتباطه بصديقته إيمان العاصى». وعن الربط بين اسم «الخلبوص» وعمل بطل الفيلم كمصور فوتوغرافى قال «مبروك»: «الرجل الذى يطلق عليه هذا اللقب فى الغالب يمارس مهناً لها علاقة بالنساء، مثل المصور الفوتوغرافى، أو الكوافير الحريمى، أو طبيب النساء والتوليد، لذلك وجدت أن أنسب شخصية تتناسب مع قصة الفيلم أن يكون البطل مصور فوتوغرافيا، وله علاقات نسائية كثيرة جداً بحكم عمله، وعرضت على محمد رجب أكثر من 5 أفكار ليختار فكرة تصلح للفيلم، وأعجبته فكرة «الخلبوص» لأنها تتماشى مع الفكرة التى كان يبحث عنها، فكل ما يشغل محمد رجب هو عدم تكرار نفسه، وتقديم عمل جديد ومختلف عما قدمه من قبل، وأعجبته فكرة الفيلم وبدأت بعدها فى كتابته، واتفقنا بعدها مع المخرج إسماعيل فاروق لإخراج العمل». وأضاف: «الفيلم صنف للعرض العام من الرقابة، لأنه خال تماماً من أى ألفاظ أو مشاهد خارجة أو إيحاءات، فهو فيلم كوميدى، وحوار الشخصيات مناسب، نظراً لطبيعة الدراما، فكل شخصية تختلف عن الأخرى، وعندما قدمت فيلم «عبده موتة»، كانت الشخصية لبلطجى من منطقة شعبية، وكان يجب أن يتحدث بأسلوب يتناسب مع طبيعة الشخصية، ويستخدم الألفاظ والإيحاءات، وهو ما لا أستخدمه بإفراط فى أى فيلم، بل حسب طبيعة الشخصية داخل العمل».