الأمطار الغزيرة تزيد من حدة الفيضانات في ميانمار ومقتل 9 أشخاص

الأمطار الغزيرة تزيد من حدة الفيضانات في ميانمار ومقتل 9 أشخاص
أدت الأمطار الغزيرة في ميانمار إلى مزيد من الفيضانات، وأجبرت أكثر من 18 ألف شخص على اللجوء إلى ملاجئ مؤقتة، حسبما قال مسؤولون اليوم السبت.
وضربت الفيضانات والانهيارات الأرضية معظم أنحاء البلاد على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وقدرت إدارة الإغاثة وإعادة التوطين الحكومية عدد الأشخاص الذين تأثروا بشدة جراء الفيضانات بنحو 110 آلاف شخص، لا سيما في إقليم ساغانغ، وولايتي كاشين وشان، وأحصت 21 وفاة في يوليو.
وأبلغ مسؤولون محليون، اليوم، عن تسع حالات وفاة إضافية، معظمهم في قارب انقلب في كاشين، فيما قال المسؤولون إن سبع بلدات دمرت جراء الفيضانات.
وزار الرئيس ثين سين بلدة كالاي في إقليم ساغانغ، وهو واحد من أربعة أقاليم أعلنت كمنطقة كوارث في فبراير.
وتعرض "ثين سين" للانتقاد، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، لعدم بذله المزيد من الجهد للتعامل مع حالات الطوارئ. وحث سين مجلس الوزراء، يوم الخميس، على الخروج إلى الميدان للإشراف على عمليات الإغاثة من الفيضانات، قائلا "إنه منذ السادس عشر من يوليو غمرت مياه الأمطار الغزيرة بعض المناطق في البلاد ما أدى إلى تدمير الأراضي الزراعية والطرق وخطوط السكك الحديدية والجسور والمنازل، وتضررت الطرق الواصلة بين وسط وشمال ميانمار، على وجه الخصوص، بشدة.
وقال بيان لوزارة الإعلام، مساء أمس، إن "ثين سين" أصدر إعلان طوارئ يغطي إقليمي ماغواي وساغانغ وولايتي شان وراخين، وهي أكثر المناطق تضررا.
ولم يحدد البيان أي اجراءات عملية سيتم اتخاذها، إلا أنه قال إن العمل سوف يساعد على إعادة ترميم المناطق التي تضررت بشدة.
وهناك مخاوف خاصة حول ولاية وراخين، حيث تتحرك إليها عاصفة استوائية قادمة من بنغلاديش المجاورة، ويعتبر الوضع في راخين خطيرا للغاية، لأن أكثر من 100 ألف نازح ممن فروا من منازلهم نتيجة الحرب الأهلية يعيشون في مخيمات مبنية بطريقة سيئة.