"منكوبي الأقباط" تناشد "الحركات" توحيد الصف للمطالبة بـ"قانون مدني"

"منكوبي الأقباط" تناشد "الحركات" توحيد الصف للمطالبة بـ"قانون مدني"
ناشد هاني عزت مؤسس رابطة منكوبي الأحوال الشخصية للأقباط، كافة الحركات القبطية وكل المتضررين، التوحد للمطالبة بقانون مدني للأحوال الشخصية للأقباط، وغير ملزم للكنيسة، مؤكداً ثقته وتفائله بنية الدولة حل الأزمة.
وقال عزت، في بيانه، إن هذا القرار جاء بعد التحركات الثابتة والموثقة للحركة، بعد مقابلة وزير العدالة الانتقالية وتسليمه مذكرة مفصلة بتاريخ الأحوال الشخصية للأقباط في العصور السابقة، خاصة لـ"قرار البابا شنودة المنفرد وتداعياتها، مع توضيح العوار الدستوري الصارخ في اللائحة المقدمة من الكنائس" حسب وصفه.
وأضاف عزت، إن "الكنيسة تحاول الضغط على الدولة"، برفض القانون المدني، وحرمان من الأسرار المقدسة، أو بتغييب الشعب القبطي بأن اللائحة لا يوجد أفضل منها، وعلى "المنكوبين" انتظار مجلس الشعب لإقرار اللائحة.
وأشار عزت، إلى أن الدولة تتحرك بقوة وحرفية، وعلى الجميع الصبر والمراقبة والمتابعة.
جدير بالذكر كلف الرئيس عبدالفتاح السيسي، المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بإعادة صياغة مشروع قانون للأحوال الشخصية للأقباط الذي بدوره شكل لجنة بعضوية وزير العدالة الانتقالية ووزير العدل.