مدير الكلية الحربية: سنظل "مصنع الرجال"

كتب: أحمد عبدالعظيم وهدى محمد

مدير الكلية الحربية: سنظل "مصنع الرجال"

مدير الكلية الحربية: سنظل "مصنع الرجال"

قال اللواء أركان حرب عصمت مراد، مدير الكلية الحربية، إن تخريج دفعات جديدة من الكليات والمعاهد العسكرية يُجسد منظومة العمل داخل القوات المسلحة، وحرصها على ضخ دماء جديدة من المقاتلين القادرين على حماية تراب الوطن وصون مقدساته، لافتاً إلى أن كل أسرة مصرية تحتفل بتخريج طالب أو طالبين على أقصى تقدير سنوياً، مشيراً إلى أن «الحربية» تحتفل سنوياً بتخريج مئات الطلبة من أبنائها، ليتحملوا المسئولية الوطنية فى حماية مصر وشعبها، مضيفاً: «كل طالب بيتخرج من الكلية الحربية بألف واحد، ومؤهلين تماماً للدفاع عن تراب مصر وحماية شعبها، وهو يعى جيداً أنه مشروع شهيد فداء لمصر وشعبها». وأوضح «مراد»، على هامش تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الحربية، أن الطالب يقضى فترة دراسة داخل الكلية تصل إلى نحو 3 سنوات تقريباً، يحصل خلالها على شهر واحد كإجازات متقطعة طوال مدة الدراسة، مؤكداً أن هناك علاقات إنسانية فريدة تنشأ بين الطلبة وبعضهم، إضافةً إلى العلاقات الطيبة بينهم ومُدرسيهم فى مختلف السنوات الدراسية، مشيراً إلى أنه فى آخر كل عام وبالتزامن مع تخريج دفعة جديدة من الخريجين، يشعر بمنتهى السعادة والفخر، بعد تأهيل دفعات جديدة للانضمام إلى تشكيلات ووحدات القوات المسلحة، ليكونوا نموذجاً لخير أجناد الأرض، كما قال عنهم الرسول الكريم. وأكد أن الكلية الحربية تحرص دائماً على أن يكون طلبتها على دراية كاملة بما يدور من أحداث وتطورات فى المجتمع سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى، بالإضافة إلى دعوة وزراء ومسئولين وعلماء دين، مؤكداً أن وزير الخارجية تتم دعوته لإلقاء محاضرات عن الأوضاع الدولية ومكانة مصر بين مختلف دول العالم، وكذلك وزير الصحة أيضاً يتحدث عن الوضع الصحى العام فى مصر. وقال «مراد»: «الطالب يتم تخريجه من الكلية الحربية أو من باقى الكليات والمعاهد العسكرية، وهو مؤهل تماماً للعمل تحت مختلف الظروف والتحديات، مؤكداً أن الضابط المهندس حديث التخرج، على سبيل المثال، قد يتم تكليفه بالعمل فى مشروع قناة السويس الجديدة، أو يكلف بإعادة ترميم مبنى تعرض لحادث إرهابى، مؤكداً أنه لا يمكن الانفصال عن التطورات التى تحدث فى المجتمع الخارجى. وأشار مدير الكلية الحربية، إلى أن الطالب يصبح مؤهلاً تماماً، للدور المكلف به، ويكون على أعلى درجات الاستعداد له، لافتاً إلى أن الطلبة يتم تأهيلهم بمشروعات عملية فى مختلف التخصصات، حتى يتمكنوا من إظهار قدراتهم العملية للتعامل مع الأحداث والتطورات المختلفة والظروف المتلاحقة، لافتاً إلى أن كل طالب يعى ويعرف جيداً أنه مشروع شهيد، فداء لمصر وشعبها. وأكد أن 3 من طلبة الكلية الحربية نالوا الشهادة خلال الحادث الإرهابى الذى وقع فى كفر الشيخ منذ 4 أشهر، لافتاً إلى أن الكلية ستظل مصنع الرجال ومصدر فخر لكل ضابط تخرج فيها، قائلاً: «كل طالب بيتخرج من الكلية الحربية بألف واحد، ومؤهلين تماماً للدفاع عن تراب مصر وحماية شعبها». وقال اللواء أركان حرب هشام نصر، مدير المعهد الفنى للقوات المسلحة، إن «الهدف الأساسى للمعهد هو تخريج ضابط فنى قادر على تحقيق منظومة التأمين الفنى للأسلحة والمعدات داخل وحدات وتشكيلات القوات المسلحة، سواء كانت تلك العمليات صيانة أو إصلاحاً أو إمداداً وتمويناً، وغيرها من المهام التى يكلف بها الضابط داخل الوحدات المقاتلة»، لافتاً إلى أن هناك «ثورة تطوير» فى مناهج المعهد حالياً لتتواكب مع أحدث النظم التكنولوجية. وأوضح «نصر» أن «الطالب يتم تدريبه خلال سنوات الدراسة، التى تصل إلى 3 سنوات ونصف السنة، على أحدث المنظومات والأجهزة الحديثة، انطلاقاً من حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على إمداد المعهد بأحدث المعدات والأجهزة، ووسائل التدريب، وإتاحة كافة الإمكانيات الخاصة بالإدارات والهيئات تحت خدمة الدارسين لتطوير مهاراتهم وقدراتهم على العمل والعطاء»، مشيراً إلى أن «طالب المعهد يتميز عن غيره بالقدرة على التعامل مع أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة، خاصة أنه تم اعتماد خطة كبيرة لتطوير المناهج التعليمية داخل المعهد أشبه بـ«ثورة تطوير» حتى تتواكب هذه المناهج مع أحدث الأساليب والنظم العلمية الحديثة، التى يتم التعامل معها خلال الوقت الراهن، حيث يتم تخريج الضابط الفنى لكى يعمل فى جميع تخصصات القوات المسلحة، ويتم تدريبه على أحدث الأسلحة، وإرساله إلى الورش الخاصة فى الوحدات العسكرية حيث يجرى تدريبه عملياً على المعدات». وأشار مدير المعهد إلى أن «هناك حالة تطوير مستمرة داخل المعهد خلال الوقت الراهن، من حيث المعامل التى يستخدمها الطلبة، فقد تم إنشاء وتطوير معامل حديثة تخدم العملية التعليمية بإضافة معمل اكتشاف وإصلاح الأعطال تخصص معدات المهندسين العسكريين ومعمل هندسة الفلزات، ومعمل أنظمة الملاحة والاتصالات ورادار الطائرات، بالإضافة إلى تطوير جميع المنشآت الرياضية، وإنشاء صالات للإعداد البدنى الحديث، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب».