عضو بـ«الأزهر للفتوى»: يوجد أحاديث غير صحيحة تسيء لدور المرأة في الزواج

كتب: محمد عزالدين

عضو بـ«الأزهر للفتوى»: يوجد أحاديث غير صحيحة تسيء لدور المرأة في الزواج

عضو بـ«الأزهر للفتوى»: يوجد أحاديث غير صحيحة تسيء لدور المرأة في الزواج

أكدت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن هناك العديد من المفاهيم المغلوطة المنتشرة حول دور المرأة في الحياة الزوجية، خاصة فيما يتعلق بمشورة الزوجة وآرائها، موضحة أن بعض الأقوال التي تُنسب إلى الأحاديث النبوية عن عدم أخذ رأي المرأة أو تقليل قيمتها لا أساس لها من الصحة.

النبي صلى الله عليه وسلم كان يستشير النساء

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «حواء»، المذاع على قناة الناس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائمًا يستشير النساء في مواقف مهمة تتعلق بمصير الأمة، كما فعل مع السيدة أم سلمة، مؤكدة: «هذا يعكس احترام النبي لعقول النساء وآرائهن، ويثبت أن النساء لا يُقلل من دورهن في اتخاذ القرارات المهمة».

وتابعت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى: «الفكرة السائدة التي تقول إن المرأة ناقصة عقل ودين غير صحيحة بالمرة، الشريعة الإسلامية تؤكد أن المرأة شقيقة الرجل، ويجب أن يكون لها حق المشاركة في اتخاذ القرارات، خاصة في الأمور التي تتعلق بالحياة الزوجية والأسرة».

الإسلام يُقدر عقل المرأة وحكمتها

وشددت الدكتورة هبة إبراهيم، على أن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة، وأكد أن عقلها وحكمتها محل تقدير واحترام، مشيرة إلى الآيات القرآنية التي تدعو إلى الاحترام المتبادل بين الزوجين، مثل قوله تعالى: «وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا»، وقوله: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ»، التي تؤكد على المعاملة الحسنة والتشاور بين الزوجين في الأمور التي تهم الأسرة.

وأكدت أن الأحاديث التي تُنسب زورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مثل «شاوروهن وخالفوهن» أو «من أطاع امرأته كبه الله في النار»، لا أساس لها في السنة النبوية، وأن الإسلام يجعل من المرأة شخصا ذا قيمة كبيرة، مضيفة أن ما يُشاع عن تقليل دورها ليس إلا خرافات لا تمت إلى الحقيقة بصلة.


مواضيع متعلقة