وفاة والدة تريزيجيه تكشف سرا عاطفيا.. لماذا لم تشاهد الحاجة فادية مباريات ابنها؟

وفاة والدة تريزيجيه تكشف سرا عاطفيا.. لماذا لم تشاهد الحاجة فادية مباريات ابنها؟
لم تمر سوى ساعات قليلة على مطالبات بالدعاء من قِبل محمود حسن تريزيجيه لوالدته بالشفاء العاجل التي تعرضت لوعكة صحية، خلال الفترة الماضية، حتى تلقى لاعب منتخب مصر الأول، وفريق الريان القطري خبر وفاة والدته قبل ساعات، وكتب عبر حسابه الشخصي: «أمي في ذمة الله.. الله يرحمك يا أمي».
علاقة محمود تريزيجيه بوالدته
علاقة خاصة جمعت اللاعب محمود تريزيجيه بوالدته الراحلة التي تُدعى الحاجة «فادية»، إذ يُظهر اللاعب الشاب محبته لوالدته من خلال تصريحاته عنها واللقطات التي يداوم على نشرها لهما عبر حساباته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ دائمًا ما يصفها بأنها «كل حياته»، فضلًا عن ظهوره يُقّبل قدمها في عددٍ من المناسبات كان أبرزها في حفل زفافه الذي أقيم عام 2018.
وفي لقاء تليفزيوني سابق للاعب محمود تريزيجيه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» المُذاع على فضائية DMC، علق لاعب المنتخب مصر على تقبيل قدم والدته أمام عدسات الكاميرات، خاصة بعدما تعرّض لبعض الانتقادات من قِبل الجمهور بسبب قيمة اللاعب السوقية المرتفعة بين اللاعبين، يقول «تريزيجيه»: «الناس كانت بتقولي إيه اللي أنت عملته ده، واحد سعره 15 مليون دولار نزل يوطي على الأرض، لكن كل ده كلام فاضي، أنا مفيش مرة دخلت البيت إلا لما أنزل أبوس رجلها».
وخلال اللقاء، لفت محمود تريزيجيه إلى أنّ أصعب شيء واجهه بعد الاحتراف هو بعده عن والدته، مؤكدًا أنها انتقلت للإقامة معه في القاهرة وتركت إخوته في كفر الشيخ، يقول: «كانت أصعب حاجة في حياتي لما احترفت هي أمي، لأنّها كنت عايشة معايا في القاهرة، واتأثرت بيا أوي، فـ أمي دي عمري ما هقدر أوفي حاجة من اللي هي عملتها معايا».
لماذا رفضت والدة تريزيجيه مشاهدة مبارايته؟
أما والدة محمود تريزيجيه، تحدثت في لقاء سابق ببرنامج «ماما دوت أم» على منصة «واتش إت» عن علاقتها بنجلها الذي كانت تفضل مناداته بـ«حودة»، كما عبّرت عن فرحتها بقرار احترافه خارج مصر رغم أنّها تأثرت كثيرًا ببعد المسافة بينهما.
وعلى الرغم من تشجيع «الحاجة فادية» الدائم لنجلها محمود تريزيجيه، إلا أنّها أشارت خلال اللقاء إلى أنّها لا تُفضل مشاهدة مبارياته بسبب حالة القلق التي تصيبها عند إصابته داخل الملعب، تحكي والدة تريزيجيه: «يوم ما وقع على دراعه واتكسر أغمى عليا ومابقتش حاسة بنفسي، فمن بعدها أي ماتش مبقتش أتفرج عليه».