«الشيوخ» يناقش دور البرامج الثقافية وأثرها على الشباب في جلسته العامة اليوم

كتب: محمد يوسف

«الشيوخ» يناقش دور البرامج الثقافية وأثرها على الشباب في جلسته العامة اليوم

«الشيوخ» يناقش دور البرامج الثقافية وأثرها على الشباب في جلسته العامة اليوم

افتتح المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ، الجلسة العامة للمجلس، والتى من المقرر أن تشهد طلبي مناقشة بحضور وزير الثقافة.

البرامج الثقافية وآثارها على المدارك

ويناقش مجلس الشيوخ خلال جلسته العامة طلبي المناقشة العامة المقدمين من النائبة دينا هلالي، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن البرامج الثقافية وآثارها على المدارك المعرفية للشباب وكذا تطوير قصور الثقافة، أما الطلب الثاني قدمته النائبة هالة كمال، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تعزيز الحرف اليدوية التراثية والتقليدية لاستيضاح سياسة الحكومة، بشأن البرامج الثقافية وآثارها على المدارك المعرفية للشباب وكذا تطوير قصور الثقافة.

وقالت النائبة دينا هلالى، عضو مجلس الشيوخ خلال استعرض طلب المناقشة العامة المقدم منها، إنه نظرًا للدور المهم الذي تلعبه الكيانات الثقافية في المجتمع المصري فلابد من استغلال القصور الثقافية وأثارها على المدارك المعرفية للشباب والتي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني وتكثيف الأنشطة والفعاليات داخل قصور الثقافة بشتى محافظات الجمهورية مع الابتكار والتجديد في نوعية تلك الفعاليات المقدمة، لتكون قادرة على جذب الجمهور بالقرى والمدن والفئات العمرية المختلفة للأسرة المصرية.

وأضافت النائبة أنه تعد مشكلة المدارك المعرفية للشباب من أهم القضايا التي تهتم بها الدولة المصرية نظرًا لخطورة أبعادها على الشباب، لذا فإن الإدراك بحجم أهمية قضية الوعي ومدى تأثير حروب الجيل الرابع والخامس والمؤثرات المقبلة من الغرب التي تسعى لطمس هويتنا بالتدريج، وفي ظل الانتشار الكبير المواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تلعب دورا في عقول أبنائنا بجانب آثارها على الرأي العام، ولابد من مواجهة تلك المؤثرات من خلال رفع الوعي وتعزيز البرامج الثقافية للشباب، والتي تقوم على تعزيز الهوية الوطنية حتى يكون شبابنا محصن من كافة الأفكار الهدامة التي تنال من قوتنا.

وتابعت: «تلعب القصور الثقافية دور أصيل في معركة الوعي التي أطلقتها الدولة المصرية منذ فترة لاستعادة هويتنا وتاريخنا في ظل هذا الانفتاح على الغرب الذي يؤثر بالتدريج على قيمنا ونظرتنا للقضايا المجتمعية، مع بعض التداخلات المجتمعية والاقتصادية التي تسهم في زيادة الصراع من أجل الحفاظ على الشخصية المصرية بكافة خصالها».

وأكدت أن وزارة الثقافة تمتلك قرابة 600 قصر ثقافي بمختلف محافظات مصر، حيث تعد هذه القصور متنفس الأسرة المصرية، فضلا إنها مقصد لكل من يرغب في تنمية موهبة فنية معينة، فهي ملتقى للفنون بمختلف أنواعها، ومنها خرج الكثير من المبدعين والفنانين الذين تركوا بصمات تاريخية في الفن المصري بمختلف أشكاله من مسرح وتمثيل وغناء ورسم ونحت وغيرها من الفنون التي ترسم الشخصية المصرية وتهذب الروح.

وأشارت إلى أنه نظرا للدور المهم الذي تلعبه هذه الكيانات الثقافية في المجتمع المصري، فلابد من استغلال هذه القصور الثقافية في رفع وتعزيز الوعي لدى الشباب بالقضايا المختلفة التي تخص الوطن، مع ضرورة وضع خطة بشأن تفعيل المنشآت والقصور الثقافية، واستعراض البرامج التي تقدمها الوزارة من أجل تكثيف الفعاليات والأنشطة الفنية المتنوعة التي تثرى الحياة الثقافية والاجتماعية للفرد.


مواضيع متعلقة