سنغافورة وإندونيسيا تعززان تعاونهما لمواجهة "داعش"

سنغافورة وإندونيسيا تعززان تعاونهما لمواجهة "داعش"
أعلنت سنغافورة وإندونيسيا، اليوم، تعزيز التعاون بمواجهة تنظيم "داعش" وسط مخاوف من شن المتشددين العائدين من الشرق الأوسط هجمات في جنوب شرق آسيا.
وقال رئيس وزراء سنغافورة لي لونج، بعد محادثات مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، "نحن قلقون حيال تنظيم داعش وهناك مواطنون من بلداننا، يشاركون في أنشطة إرهابية بما في ذلك الشرق الأوسط".
وبعد الاجتماع، كشفت سنغافورة أن أحد مواطنيها مصطفى سلطان علي (51 عاما)، تم ترحيله من تركيا في يونيو بينما كان يحاول الانضمام إلى تنظيم "داعش" في سوريا.
وقال ويدودو، "اتفقنا على تبادل المعلومات والأمور التي ترتبط بالإرهاب وداعش، لأننا نعرف أن هذا يشكل تهديدا لجميع البلدان تقريبا".
إندونيسيا التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم، وواجهت التطرف مطولا، تخشى انجذاب نحو 500 من مواطنيها للقتال في صفوف التنظيم المتطرف في الشرق الأوسط.
أما سنغافورة، فيغلب عليها العرق الصيني، مع 13.3% من السكان من أقلية الملايو المسلمة.
وقالت وزارة الداخلية في سنغافورة، إن الرجل الذي تم ترحيله من تركيا وضع قيد الاحتجاز دون محاكمة لمدة عامين بموجب قوانين الأمن الداخلي.
وأفاد بيان أن التحقيقات أظهرت أن مصطفى تبنى التطرف وفكر تنظيم "داعش" الإرهابي، كما تأثر بأفكار متطرفة تصفحها عبر الإنترنت.
وأضاف "سافر إلى تركيا وحاول التوجه إلى سوريا من أجل المشاركة في العنف المسلح من خلال القتال إلى جانب التنظيم المتطرف"، كما أقر مصطفى أنه مستعد لتنفيذ هجمات إرهابية يأمر بها التنظيم ضد المؤسسات الغربية في سنغافورة".
سنغافورة إحدى المدن الأكثر ثراء في آسيا وقاعدة إقليمية لآلاف الشركات المتعددة الجنسيات، وتعتبر هدفا رئيسيا لهجمات الجماعات المتشددة نظرا لروابطها الأمنية مع الولايات المتحدة.