المخرج علي عبدالخالق: خلاف مع علي بدرخان دفع رأفت الميهي للإخراج

كتب: رانيا محمود

المخرج علي عبدالخالق: خلاف مع علي بدرخان دفع رأفت الميهي للإخراج

المخرج علي عبدالخالق: خلاف مع علي بدرخان دفع رأفت الميهي للإخراج

أعرب المخرج علي عبدالخالق عن حزنه الشديد لوفاة صديق عمره المخرج الراحل رأفت الميهي، قائلًا إنه كان بمثابة الأخ والصديق في مشواره الفني. وأضاف "عبدالخالق"، لـ"الوطن"، "كانت تربطني علاقة صداقة قوية برأفت الميهي امتدت لـ40 سنة منذ قررنا إنشاء جماعة السينما الجديدة، التي كان رئيسًا لها وقامت بإنتاج فيلمين هما (أغنية على الممر) من إخراجي، و(ظلال على الجانب الآخر)، وحصل الفيلمان على العديد من الجوائز والتكريمات في ذلك الوقت، وهذا يدل على حرص رأفت الميهي على تحقيق أحلامه وطموحاته، في خلق سينما جديدة ومختلفة". وتابع "عبدالخالق"، "كنت شاهدًا على أول عمل من إخراجه في فيلم (عيون لا تنام)، وهذا العمل له قصة لن أنساها، فكان رأفت يعمل على كتابة العمل كسيناريو لأكثر من عامين فهو مأخوذ عن مسرحية (رغبة تحت شجرة الدردار) وعندما انتهى من كتابة العمل علم أن هناك منتجًا آخر يريد أن يقدمها كفيلم سينمائي، وسابق الوقت لينتج الفيلم قبل أي منتج آخر، وبالفعل اتفق مع المخرج علي بدرخان على إخراجه، ولكن لسوء الحظ حدث اختلاف بينهما على العمل، فطلب مني وقتها إخراج العمل لضيق الوقت، ولكني لم استطع لانشغالي بإخراج عمل آخر، فلم يجد أمامه إلا إخراج العمل وإنتاجه، ومن هنا بدأ مشوار رأفت الميهي كمخرج، وحرص أن تكون كل أعماله فيما بعد من تأليفه وإخراجه وإنتاجه، مثل فيلم (السادة الرجال)، وأفلام كثيرة غيرت شكل السينما المصرية". وأكد أن "رأفت الميهي إنسان مثقف، فهو في الأصل خريج آداب إنجليزي، وكان يمتلك موهبة الكتابة واستطاع في سن صغير أن يكون له مؤلفاته، ونشرت له العديد من القصص القصيرة قبل أن يلتحق بلجنة قراءة المؤسسة المصرية العامة للسينما، وكتب أول سيناريوهاته (جفت الأمطار) وإخراجه سيد عيسى، فهو مخرج مميز، وأغلب أعماله تقدم الكوميديا السوداء أو الفاتنازيا، وكان يتجاوز الواقع في أعماله، وخفيف الظل، والابتسامة لا تفارق وجهه".