سر بقاء ضفدع الخشب على قيد الحياة.. لا يتنفس وقلبه يتوقف عن النبض شتاء

سر بقاء ضفدع الخشب على قيد الحياة.. لا يتنفس وقلبه يتوقف عن النبض شتاء
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يصارع البعض للحصول على درجة حرارة للجسم تمكنه من البقاء على قيد الحياة، إلا أن هناك حيوان ضفدع الخشب، يبدأ في تحدي قوانين الحياة للبقاء حيًا حتى إذا تجمد، إذ يبدأ جسمه في التجمد ويدخل في حالة من السكون التام، لدرجة مجرد النظر إليه تظنه «ميت».
ضفدع الخشب يتكيف مع انخفاض درجات الحرارة
يعد ضفدع الخشب، من الكائنات التي تتكيف مع انخفاض درجة الحرارة، حتى إذا توقفت كافة أعضائه يظل باقيًا على قيد الحياة، إذ يتوقف القلب عن النبض، والرئتان عن العمل، وتتوقف عن التنفس، وكذلك النشاط الأيضي يتوقف المحرك تقريبًا، ويكون محاطًا بالجليد من كافة الاتجاهات، وفق ما نشره موقع «National Geographic».
سبب بقاء ضفدع الخشب على قيد الحياة بعد توقف كافة أعضاء جسده
بعد حالة التجمد التي تظهر ضفدع الخشب وكأنه فاقدًا للحياة، لكنه يظل حيًا بسبب إنتاج مادة في جسده مضادة للتجمد طبيعية فريدة من نوعها، إذ إنه يعتمد على التوازن الدقيق بين الماء والجلوكوز، فمع تشكل الجليد في دم الضفدع، وسحب الماء من خلاياه، يستجيب الكبد بإنتاج كميات كبيرة من الجلوكوز، ويختلط هذا السكر بالبول المخزن في الدم، فينتج مادة مانعة للتجمد، تمنع الخلايا من فقدان الكثير من الماء، وإذا فقدت الخلايا أكثر من 60% من مياهها، فإنها ستخضع لقضمة الصقيع التي لا يمكن علاجها.
ما يقرب من 8 أشهر، يظل خلالها ضفدع الخشب في حالة تجمد، ومع وصول فصل الربيع يبدأ في الذوبان للعودة من جديد على قيد الحياة، وفي غضون 30 دقيقة، يستأنف القلب عمله، ويتدفق الدم، مما يعيد الحياة إلى البرمائيات التي كانت متجمدة ذات يوم، وبعد مرور يومين، يستعيد عافيته بالكامل، ويبدأ بحثه عن الطعام.