"أوغلو" للمنظمات الإرهابية: لا تختبروا صبرنا..وحملتنا ضد "داعش" مستمرة

"أوغلو" للمنظمات الإرهابية: لا تختبروا صبرنا..وحملتنا ضد "داعش" مستمرة
أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن كل من يستهدف أمن بلاده ويحاول الهجوم على مواطنيها، سيتم الرد عليه بكل قوة، متوعدًا كل من يفعل ذلك، بأن يلقى العقاب المناسب.
وأضاف أوغلو، في مؤتمر صحفي، اليوم، أن تركيا دولة تعتمد على الحقوق ولن يُسمح باستهداف استقرارها، موضحًا أن أجهزة الدولة تتخذ كل ما يلزم لحماية الأمن الداخلي من تنظيم "داعش" الإرهابي، كما اتهم النظام السوري باستهداف المواطنين.
وجدد أوغلو حديثه عن قصف الجيش التركي الجوي والبري لأهداف "داعش" وحزب العمال الكردستاني، قائلا: "العمليات العسكرية ضد (داعش) والمقاتلين الأكراد فى جنوب تركيا مستمرة"، مناشدًا الأحزاب السياسية التركية، التوحد لتأسيس وحدة واحدة وائتلاف أمام الإرهاب.
وقال رئيس الوزراء التركي، إن بلاده محاطة بالنار- على حد تعبيره-، موجها رسالة إلى المنظمات الإرهابية، يحذرهم من عدم اختبار صبر بلاده.
وتابع أوغلو: "لن نسمح لأحد بتهديد مواطنينا وبقطع الطريق، أو أن يفرض أتاوة علينا،" مخاطبا المنظمات الإرهابية بقوله: "لن نسمح لكم ولمن يستخدمكم بتطبيق حساباتكم على تركيا، لا تختبروا صبرنا ورأيتم قوتنا وتصميمنا ومن يبطن العداوة لتركيا سيرى من نحن".
وأردف "عملياتنا ضد (داعش) حققت أهدفها ولن تتوقف، نحن نراقب التحركات باستمرار في سوريا، والمناطق القريبة من الحدود، وسنرد بشدة على أصغر تحرك يشكل تهديدا لتركيا، وستتواصل تدابيرنا حيال أي تهديد لحدودنا، أو محاولة اعتداء داخل البلاد".
وأشار أوغلو، إلى أنه تم إلقاء القبض على 35 شخصا على خلفية استشهاد شرطيين في جيلان بينار، و19 آخرين يشتبه بضلوعهم في استشهاد شرطي بديار بكر.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي مولود أوغلو، في مؤتمر صحفي منفصل، "اعتقلنا نحو 2000 من المشتبهين بانتمائهم لتنظيم (داعش) ومنعنا 1800 إرهابي من دخول البلاد، تركيا تخوض حربا ضد الإرهاب وخصوصا إرهاب داعش".