أحدث صيحة: كهربة الأسوار بـ"تيار مسروق" لمواجهة اللصوص

أحدث صيحة: كهربة الأسوار بـ"تيار مسروق" لمواجهة اللصوص
فشله فى منع السرقات التى تكررت لفيلته 3 مرات، وفشل الكاميرات فى رصد السارقين والقبض عليهم، بل وسرقة الكاميرات أيضاً، وفشله فى التواصل مع أجهزة الأمن أو حتى توفير حماية خاصة للمدينة التى أصبحت ضحية للسرقة من آن لآخر، كل هذا دفعه لحل وحيد، يراه الأفضل للحفاظ على ممتلكاته وحماية أسرته من مخاطر السرقة، بأن اضطر هو أيضاً لسرقة التيار الكهربائى ليحمى أسرته بـ«كهربة السور».. الفكرة تحولت إلى واقع، لم يقدم عليها ماهر حسين مكاوى وحده، بل شاركه فيها كل أهالى مدينة بدر، الرجل الستينى لجأ لما أطلق عليه «السياج الصاعق»، يعتبره أفضل طريقة للحماية من السرقات: «دى رسالة للحرامى إنه ما يجازفش بروحه وروح اللى معاه».
سياج حديدى موصل بأقرب لوحة كهرباء، أحاط به مكاوى فيلته، وتبعه فى الإجراء عدد غير قليل من أهالى المدينة، يبرره: «اتسرقت 3 مرات وآخر مرة كان دهب بـ150 ألف جنيه»، مشيراً إلى أنه يدخل فى مرحلة التأثير على نفسية اللصوص: «اللى هيقرب هيفكر ألف مرة، ولو حاول هيبقى مصيره الصعق». تجربة «مكاوى» التى أثبتت نجاحها لجأ إليها غيره: «نصحت جيرانى بعد ما شافوا السلك، وسألونى وساعدت جيرانى فى تركيبه»، مؤكداً أنه يساعد فى تأمين عدد من المصانع والتجمعات السكنية وتوفير نفقات الأمن والكاميرات التى لا داعى لها حسب وصفه. تجربة «مكاوى» نفذها جاره الخمسينى محمد ياسين، قائلاً: «عربيتى اتسرقت من الجراج رغم إنه مقفول بالقفل لدرجة إنى جبت شيخ البيت»، فكر المهندس محمد فى ترك بيته والانتقال لبيت آخر، لكن ظروف عمله حالت دون ذلك: «طورت الفكرة ووصّلت السلك بمولد كهرباء خاص، لو حد حاول يلمسه هيدخل جسمه 9 آلاف فولت كهرباء بس مش هيموت»، يؤكد: «مش عايزين نقتل الحرامى، لكن عايزين نحمى نفسنا من شره طالما الحكومة مش هنا».