للمرة الأولى.. بوابات إلكترونية لدخول ساحات "صلاة العيد"

للمرة الأولى.. بوابات إلكترونية لدخول ساحات "صلاة العيد"
شهدت المحافظات أمس تكثيفاً أمنياً أثناء صلاة العيد، واستعانت بعض مديريات الأمن بالمحافظات ببوابات إلكترونية لتنظيم وتأمين دخول المواطنين إلى ساحات صلاة عيد الفطر المبارك، فيما انتشرت سيارات الكشف عن المفرقعات، وأعداد كبيرة من أفراد الشرطة السريين تحسباً لوقوع أعمال عنف من قبل جماعة الإخوان الإرهابية حول ساحات الصلاة.وفحصت أجهزة الأمن والعمليات الخاصة، منطقة الكبارى للبحث عن أى أجسام غريبة أو متفجرات قد تفسد فرحة المواطنين، ولم تسفر عمليات الفحص والبحث عن أى متفجرات أو أجسام غريبة، وأعلن اللواء عبدالعظيم نصر الدين، مدير أمن القليوبية، رفع درجة الاستعداد والطوارئ وتكثيف الوجود الأمنى فى كل أنحاء المحافظة.
فى سياق متصل، أفرجت وزارة الداخلية، أمس، عن 525 سجيناً بموجب قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن العفو عن باقى العقوبة للمحكوم عليهم، بمناسبة عيد الفطر، منهم 101 نزيل حصلوا على الإفراج الشرطى. كانت وزارة الداخلية أعلنت أنه إعمالاً للقرار رقم 295 لسنة 2015، الصادر من رئيس الجمهورية، بشأن العفو عن باقى العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم، بمناسبة عيد الفطر، شكل قطاع مصلحة السجون لجاناً لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، وانتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على 424 نزيلاً، ممن يستحقون العفو، والإفراج الشرطى عن 101 نزيل. وتوافد العشرات من أسر المعفو عنهم أمام سجن طرة، لاستقبال ذويهم، وأطلقوا الزغاريد، مرددين الدعاء للرئيس عبدالفتاح السيسى. فى المقابل، نظم عدد من النشطاء وأصدقاء وأسر المحبوسين، وقفة بشوارع القاهرة، فى إطار حملة «عيدهم فى السجن»، حملوا خلالها صور المحبوسين، ووزعوا أكياس الحلوى على الأطفال، عليها صور بعض النشطاء، عقب صلاة العيد، وناشد حزب الدستور المجلس القومى لحقوق الإنسان سرعة التدخل، لإثناء مصلحة السجون عن نقل المحبوسين على ذمة القضية إلى سجن آخر بعيداً عن القاهرة.