متضررو "اغتيال النائب العام" يعيدون تجديد شوارعهم: "مش هنستنى الحكومة"

كتب: شيرين أشرف

متضررو "اغتيال النائب العام" يعيدون تجديد شوارعهم: "مش هنستنى الحكومة"

متضررو "اغتيال النائب العام" يعيدون تجديد شوارعهم: "مش هنستنى الحكومة"

مشاهد الخراب والدمار التي خلفها تفجير استهدف موكب النائب العام، وحالة الذعر الممزوجة بالبكاء الهيستيري التي ظهرت على وجوه أصحاب محال شارع عمار ابن ياسر وأهالي المنطقة الذين فقدوا سيارتهم من الحريق الذي طالها، دفعت مجموعة من شباب مصر الجديدة للتحرك من أجل نجدة المتضررين بتبرعات وإعادة ترميم وتجميل المنطقة تعويضاً عن الدمار الذي لاحقها أثر الحادث. "في محلات طالها الانفجار واتحرقت البضايع اللي جواها وأصحابها خسروها، وبيوت وقعت الشبابيك منها من كتر قوة الانفجار، ده غير العربيات الملاكي اللي اتفحمت وأصحابها كانوا بيعيطوا عليها" مشاهد يتذكرها أحمد الشريف، أحد الشباب المتطوعة في حملة ترميم مصر الجديدة، الذي قرر هو و100 شاب وفتاة من فئات عمرية تتراوح بين 20 -35 عاماً، بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات تنتشر في منطقة موقع الحادث والمناطق المجاورة لجمع تبرعات مادية أو عينية للأسر المتضررة من حادث الانفجار: "لو استنينا قرار بتعويض أصحاب المحال والعربيات والبيوت اللي اتخربت هننتظر كتير، والناس ملهاش ذنب بيوتها تتخرب، عشان كده فكرنا نجمع تبرعات هنحاول نجمعها في خلال أسبوع ونقدمها للي يستحقها"، الأضرار التي حصرها المهندس العشريني وفريقه بالحملة تراوحت بين 14 محلاً و3 بيوت، بالإضافة إلى 25 سيارة متفحمة "الخساير مش قليلة ولو كل واحد قال ملوش دعوة محدش هيساعد حد، وأصحاب المحلات والعربيات غير المقتدرين هما من أكتر الناس اللي هنقدم لهم التبرعات لمساعدتهم على قدر المستطاع". فكرة جمع التبرعات لـ"أحمد" وزملائه، جاءت بهدف تحدي الأفعال الإرهابية التي تهدد استقرار وأمن البلاد، فقرروا التبرع بالمال لمساندة الأسر التي فقدت سيارتهم، بالإضافة إلى أصحاب محلات شارع عمار ابن ياسر لإعادة فتحها مرة أخرى، "إحنا كمان اتفقنا على إننا نخصص من وقتنا ساعة بعد الفطار لتطوير وتجميل الشوارع اللي تأثرت بالانفجار، عشان ترجع أحلى من الأول كمان"، أيام قليلة على بدء الحملة شهدت استجابة واسعة من الأهالي بحسب "أحمد"، موضحاً أن الكثير أبدوا ترحيبهم بالتبرع كنوع من المساعدة والتاكفل المجتمعي بين الأهالي "خاصة أننا في أيام مفترجة وكلها خير وثواب"، حسب قوله.