"ليت الزمان يعود يوما".. ما بين مسلسلات هذا العام و"يوميات ونيس"

كتب: بسنت حسين

"ليت الزمان يعود يوما".. ما بين مسلسلات هذا العام و"يوميات ونيس"

"ليت الزمان يعود يوما".. ما بين مسلسلات هذا العام و"يوميات ونيس"

"نحن نتحرك إلى الخلف"، جملة أصبحت ملموسة في دراما هذا العام، خاصة بعد ما تناولته مسلسلات رمضان 2015 من انحدار أخلاقي، ومشاهد غير لائقة مع ثقافتنا كمجتمع شرقي، بالإضافة إلى انتشار مشاهد الخمور والمخدرات والراقصات، وأيضًا انتشرت لقطات التطاول اللأخلاقي على الأهل، والهروب من المنزل، على اعتبارها جزء من السياق الدرامي وليست مشكلة بعينها. وعلى هذا المنوال، نجد مسلسل "تحت السيطرة"، ضمن هذه الفئة من المسلسلات، حيث معاملة الأولاد لأهليهم بعنف وقد يصل الحال إلى الصراخ في وجههم، كما فعلت الفنانة الناشئة جميلة عوض مع والدتها في المسلسل الفنانة جيهان فاضل، عندما أعلنت عن تعاطيها للمخدرات، ومن بعدها بفترة تركت الفتاة المنزل وهربت مع حبيبها وتزوجته بعد سرقة أمها. أيضًا مسلسل "طريقي" للفنانة شرين عبدالوهاب، دخل في هذا النطاق، فمن خلال أحداث المسلسل نجد الجدال الدائم حول موضوع الغناء مع الأهل، لكن الذي زاد الأمر سوءًا هو رفض العائلة قبول زواجها من حبيبها الذي أكبر منها سنًا، ما أدى إلى هروبها وإتمام هذا الزواج بعلم أخيها فقط. تناولت المسلسلات المشكلات الأسرية هذا العام على أنها أمر طبيعي وسائد في كل المنازل، لا على أنه قضية تهدد مجتمع بأكمله، تربية الجيل النشء على هذه الثقافة الغربية. أما إذا ألقينا نظرة سريعة على الماضي، نجد خلاف ذلك حيث مسلسل "يوميات ونيس"، والذي عكف على تربية الأجيال على الأخلاق الحميدة، والاحترام المتبادل بين جميع أطراف الأسرة.