بعد توقف عامين.. محطة "السادات" تعمل 13 يوما وتُغلق لأعمال الصيانة

كتب: محمد صبحي

بعد توقف عامين.. محطة "السادات" تعمل 13 يوما وتُغلق لأعمال الصيانة

بعد توقف عامين.. محطة "السادات" تعمل 13 يوما وتُغلق لأعمال الصيانة

في طريقه إلى عمله يركب المترو، ويمر على تلك المحطة كثيراً يرى أعمال الصيانة التي تجري فيها على مدار ما يقرب من عامين، وذلك العامل الذي يقوم بتغيير مصباح هنا وآخر يصلح لافتة هناك أثناء سير المترو أمام المحطة لكنه لا يتوقف أبداً، مشهد العمال وأعمال الصيانة يتكرر كثيراً كلما أعلن عن قرب افتتاح محطة مترو "السادات". 671 يوماً هي الفترة التي ظلت محطة مترو السادات مغلقة فيها، إلى أن عادت الحياة إليها من جديد، وقابلها المصريون بفرحة عارمة وكأن نصراً قد حدث، ترى سيدة "تزغد" فرحاً، وترى من يهتف "تحيا مصر" فرحاً بعودة تلك المحطة التي تشكل محورًا مهمًا لكل من يركب المترو لأنها تربط بين مترو الخط الأول والثاني. أعمال صيانة وأسباب أمنية وتجهيز محطة السادات للعودة إلى العمل، لما يقرب من عامين، مرا والمحطة مغلقة، لم تكن كافية على ما يبدو لإنهاء أعمال الصيانة اللازمة للمحطة. 13 يومًا فقط مرت على افتتاح محطة السادات بعد إغلاقها لمدة 671 يوماً بعد أن وافقت الجهات الأمنية على فتحها عقب الانتهاء من تجهيزها وتركيب جهاز الإطفاء وكل ما تتطلبه الحماية الأمنية للمحطة، حتى سيطرت الفرحة على الركاب، تلك الفرحة التي لم تكتمل بعد أن جاء قرار وزير النقل بغلقها في الذكرى الثانية لـ30 يونيو. الأزمة ليست في غلق محطة السادات بقدر ما هي في تصريح وزير النقل المهندس هاني ضاحي بأن إغلاق محطة السادات اليوم لم يكن له علاقة بعملية اغتيال النائب العام حيث أكد أن إغلاق محطة "السادات" بسبب أعمال الصيانة، ولا صلة بين إغلاق المحطة وحادث اغتيال النائب العام هشام بركات، وكأن 671 يوماً لم تكن كافية لإجراء أعمال الصيانة. وكانت إدارة الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، أرسلت نشرات إلى إدارات المترو وسائقى الخط الأول والثانى، تفيد بإغلاق محطة مترو "السادات" اليوم.