توتر حاد في الانتخابات التشريعية البوروندية وسط احتجاجات ضد الرئيس
توتر حاد في الانتخابات التشريعية البوروندية وسط احتجاجات ضد الرئيس
نظمت انتخابات تشريعية وبلدية، اليوم في بوروندي، في أجواء من التوتر تخللتها أعمال عنف، في اقتراع يمثل المرحلة الأولى من عملية انتخابية مثيرة للجدل، رفضت السلطات تأجيلها رغم الضغوط الدولية.
واندلعت أعمال عنف تشمل إلقاء قنابل يدوية، وإطلاق نار غزير طوال الليل تقريبًا، أدت أحيانًا إلى تأخير التصويت في "بوجمبورا".
لكن نسبة المشاركة، أكثر من النتيجة، هي نقطة الغموض في الاستحقاق، علمًا بأن المعارضة أعلنت أنها لن تشارك في "انتخابات زائفة"، كما دعا المجتمع المدني إلى مقاطعة الانتخابات.
وأكد بيار كلافر ندايكاريي رئيس اللجنة الانتخابية المتهمة، أنها تابعة للسلطة أن "نسبة المشاركة هائلة في جميع أنحاء البلاد"، لكن لم يصدر أي رقم رسمي فيما رفض عدد من مكاتب الاقتراع الكشف عن نسب المشاركة فيها.
ولم تبد اشارات بارزة لهذه المشاركة "الهائلة" في بوجومبورا.
ويجب أن تضم الجمعية الوطنية 60% من اتنية الهوتو التي تشكل نحو 85% من السكان، و40% من اتنية التوتسي، التي تمثل نحو 15% من السكان علاوة على 30% من النساء.
واعتبرت المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، ،ن ترشح الرئيس غير دستوري، و،ن المناخ السياسي والأمني في بوروندي لا يسمح بتنظيم انتخابات حرة وشفافة.