شيرين رضا: الجمهور المصرى كسول.. وكراهية الناس لـ«جومر» دليل نجاحى

كتب: محمود الرفاعى

شيرين رضا: الجمهور المصرى كسول.. وكراهية الناس لـ«جومر» دليل نجاحى

شيرين رضا: الجمهور المصرى كسول.. وكراهية الناس لـ«جومر» دليل نجاحى

تدخل الفنانة شيرين رضا، منطقة جديدة فى الأداء التمثيلى، من خلال مشاركتها فى مسلسل «العهد»، بشخصية «جومر»، التى تحمل جرعة كبيرة من الشر، لتقف فى منافسة مع نخبة كبيرة من النجوم، الذين يزخر بهم العمل المثير للجدل، فى دراما رمضان الجارى، وهو ما تراه «شيرين» واحداً من أفضل الأعمال التى قدمتها خلال السنوات الأخيرة. وقالت شيرين رضا لـ«الوطن: «دائما ما أحب تقديم شخصيات مختلفة وجديدة، فى مسيرتى الفنية، ومن اللحظة الأولى التى تسلمت فيها سيناريو «العهد»، شعرت بسعادة لاختيارى لتجسيد شخصية «جومر»، لاختلافها عن جميع الشخصيات التى جسدتها من قبل، ولا بد أن أعترف بكونى محظوظة بتعاونى مع الكاتب محمد أمين راضى، والمخرج خالد مرعى، ومحظوظة لكونى إحدى بطلات هذا العمل الرائع». وأضافت «شيرين»: «كنت متشوقة للغاية لمعرفة ما ستسفر عنه الأحداث، لأن أبطال العمل لم يتسلموا السيناريو كاملاً قبل التصوير، ففى البداية تسلمنا 3 حلقات، ثم 5 حلقات وهكذا، وتسلمنا الحلقات الأخيرة حلقة تلو الأخرى، وهو ما خلق حالة من التشويق خلال التصوير، لأننا لم نكن نعرف النهاية». وعن شخصية «جومر» وتفاصيلها، قالت: «هى شخصية مرسومة ضمن الأحداث بشكل رائع، ولكن صعوبتها تكمن فى كم الشر المنبعث منها خلال الأحداث، وفى أى شخصية نجسدها نرى الخير والشر، أما «جومر» فهى عبارة عن شر مجرد لا يعرف الخير، وهذا الأمر جعلنى أتخوف فى بداية الأمر من تجسيد الشخصية، ولكن قوة سيناريو محمد أمين راضى شجعتنى على تقديمها». وتابعت: «أدوار الشر دائماً ما تخطف أنظار المشاهدين، ولو كرهنى الجمهور بسبب شخصية «جومر»، سأكون أسعد إنسانة فى الدنيا، لكونى نجحت فى تجسيد الشخصية، كما كتبها محمد أمين راضى على الورق، فأدوار الشر دائماً ما يكون فيها مساحة جيدة، يستطيع من خلالها الفنان إبراز طاقاته الفنية، والشر الكامن فى شخصية «جومر»، ليس فقط شراً فيما تقوله، وإنما هناك شر أيضاً وراء كلامها وأفعالها». عن تعاونها الأول مرة مع محمد أمين راضى، قالت: «هو شخصية رائعة للغاية، ميزه الله بقدرة غير طبيعية على كتابة قصص الخيال، وما لا يعرفه المشاهد، هو أنه ديكتاتور فى العمل، وليس من السهل أن تغير كلمة مما كتبه فى السيناريو، دون الحصول على موافقته، فأحياناً يصعب علينا كفنانين حفظ جمل ما فى السيناريو، فنقوم بتغيرها بأخرى قريبة منها، إلا مع سيناريو محمد أمين راضى، فلا بد من موافقته قبل تغير أى شىء، وأنا شخصياً أحب أن يكون الكاتب ديكتاتوراً، لأنه أكثر الشخصيات دراية بالعمل، ولو خرج العمل مثلما كتبه سيكون أمراً رائعاً». وردت «شيرين» على وصف كندة علوش، لدور «جومر» بأنه أفضل أدوار «العهد» قائلة: «كندة علوش صديقتى، وقالت ذلك لحبها لى وللشخصية، ولكن ما أستطيع أن أصرح به حالياً، هو أن المشاهدين سينبهرون بأحداث الحلقات الأخيرة، لدرجة لن يتخيلوها، فما زالت المفاجآت الكبرى لم تظهر بعد، كما أن دور «سوسن» الذى تجسده «كندة»، سيكون له أبعاد أخرى، وسيكون مفاجأة لجمهورها، وأنا سعيدة بكواليس العمل لأنى اكتسبت الكثير من الصداقات فيه، حتى إننا كنا نذهب للتصوير لنساند بعضنا بعضاً، حتى لو لم يكن لدينا تصوير». وعن انتقاد البعض لفكرة مسلسلات التشويق والغموض خلال شهر رمضان، قالت «شيرين»: «نحن كمصريين كسالى فى المشاهدة، ونحب أن «نتزاكى» ونفهم أى مسلسل نشاهده من الحلقة الثانية، لكى تهدأ أعصابنا، و«العهد» مسلسل تدور قصته فى 30 حلقة، ويحتاج من المشاهد أن يركز جيداً فى كافة تفاصيله، حتى يفهم ما يدور، لأن كل الحلقات مشوقة، وجرائم القتل فيه لا نهاية لها، وربما تكون هناك مشاهد سقطت من البعض، ولم يركز فيها، مما أدى لحدوث لبس لديه، لذلك قامت أسرة المسلسل بتدشين صفحة على «فيس بوك» يمدون فيها المشاهدين بجميع تفاصيل الحلقات وحل ما ألغز عليهم». وعن عرض المسلسل حصرياً وتأثير ذلك على نسبة المشاهدة، قالت «شيرين»: «مسلسل «العهد» يختلف عن أى عمل آخر، فالمخرج خالد مرعى، والكاتب محمد أمين راضى، لديهما قاعدة جماهيرية كبيرة، تنتظرهما من عام لآخر، إضافة إلى كوكبة النجوم المشاركة، غادة عادل، وآسر ياسين، وصبا مبارك، وأروى جودة، وكندة علوش، وصبرى فواز، فلكل واحد منهم جمهوره الذى ينتظره، لذلك فنحن لم نشك فى الإقبال على مشاهدة العمل، كما أن الأعمال الجماعية مثل «العهد»، دائماً ما تجذب المشاهدين لها، وينبغى على المنتجين أن يعملوا جاهدين على تقديم هذه النوعية من الأعمال، التى تضم عدداً كبيراً من النجوم، فأنا شخصياً لا أحبذ الأعمال التى تقوم على بطولة فرد واحد، وأعتقد أن المشاهدين يشعرون بنفس الأمر تجاه هذه الأعمال». وعن الاختلاف بين دورها فى «العهد» وشخصية نجوى كامل، الذى جسدته فى مسلسل «بدون ذكر أسماء»، وتعلقها بأى منهما قالت: «يصعب على أن أميز بين الدورين، أو أميز أياً منهما على الآخر، فدور «جومر» ما زال يحبو فى طريقه للنجاح، وتميزه يرتبط بقوة الفنانين المشاركين معى فى العمل، إضافة إلى قوة السيناريو، أما دور «نجوى» فى «بدون ذكر أسماء»، فنجاحه كان غير طبيعى، إضافة إلى أنه كان من كتابة الرائع وحيد حامد، وللعلم «بدون ذكر أسماء»، حقق كل هذا النجاح رغم عرضه على قناة واحدة». وحول تجربتها كضيف شرف فى مسلسل «استيفا»، قالت «شيرين»: «حينما عرضت على الفكرة، أعجبت بها لاختلافها عن جميع الأعمال المعروضة خلال شهر رمضان، فنحن اعتدنا على المسلسلات التى تدور فى 30 حلقة، مع أنه من الأفضل أن يكون هناك تنوع فى الأعمال المعروضة، وحول دورى فأنا كنت سعيدة للغاية بالمشاركة فى العمل مع الفنانة منى زكى».