"حين ميسرة" و"عمارة يعقوبيان".. أفلام مصرية جسدت "المثلية الجنسية"

"حين ميسرة" و"عمارة يعقوبيان".. أفلام مصرية جسدت "المثلية الجنسية"
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم، بالحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في الولايات المتحدة، والذي يقضي بمنح الحق للمثليين جنسيًا بالزواج في كافة الولايات الأمريكية، وهو الحكم الذي وصفه الرئيس باراك أوباما، بأنه "انتصار لأمريكا.. وانتصار للحب"، شعر المصريين بالذعر، ووصفوه بـ"المحرم شرعًا".
فقضية المثليين، كان من الصعب على البعض مناقشتها، والخوض فيها، لكن السينما المصرية استطاعت، أن تكسر هذا الحاجز النفسي والديني معًا، وتقدم بعض الأعمال الفنية التي ترصد المثليين في مصر، وترصد بعض من هذه الأعمال:
حمام الملاطيلي، يعتبر الفيلم أول من فتح قضية الشواذ جنسيًا على مصرعيها، من خلال بطل الفيلم المغترب الذي جاء إلى القاهرة بحثًا عن عمل، وأثناء رحلته ساء الحال به فاضطر إلى العمل والمبيت في "حمام الملاطيلي" بالجمالية، وهناك يقابل رؤوف الرسام الشاذ جنسيًا، بطولة شمس البارودي، يوسف شعبان، نعمت مختار.
ـ حين ميسرة، ناقش الفيلم الكثير من القضايا في آن واحد، أبرزها قضية أطفال الشوارع، والعشوائيات، أما قضية المثليين جنسيًا أو الشواذ، فسلط الضوء عليها في أحد المشاهد التي جمعت الفنانه غادة عبدالرازق والفنانة سمية الخشاب.
ـ عمارة يعقوبيان، صراع بين الواسطة والطبقية، يجسدها أبطال الفيلم داخل أشهر عمارة في وسط مدينة القاهرة، تسكنها طبقات عالية المستوى منها الخمورجي والشاذ جنسيًا الذي يستغل منصبة في سحب الشباب إلى منزله، وأعلى سطوحها، يسكن شاب فقير يتحول إلى إرهابي في نهاية الفيلم.
ـ أسرار عائلية، تحت عنوان "للكبار فقط" رصد الفيلم قضيةً المثلية الجنسية ونظرة المجتمع لها ونظرة أصحاب القضية للمجتمع، من خلال قصة شاب صغير السن له ميول مثلية يعيش في أسرة متوسطة ويعاني مع أسرته والمجتمع.