منسق "ثورة الإنترنت": نستعد لمبادرة "شل خوادم" شركات الاتصالات

كتب: أحمد منعم

منسق "ثورة الإنترنت": نستعد لمبادرة "شل خوادم" شركات الاتصالات

منسق "ثورة الإنترنت": نستعد لمبادرة "شل خوادم" شركات الاتصالات

أثارت الدعوة التى أطلقتها صفحة «ثورة الإنترنت» لمقاطعة شركات الاتصالات فى مصر لمدة 5 ساعات، أمس الأول، الخميس، ردود فعل كثيرة وتحركات داخل وزارة الاتصالات، فبحسب تقدير صاحب دعوة المقاطعة، المهندس إسلام خالد، فإن عدد المشاركين فى الحملة تراوح بين 5 إلى 8 ملايين مستخدم، لكنه لم يذكر مصدر المعلومة. وفى حوار أجرته «الوطن» مع «إسلام»، الذى أشار إلى أن الخطوات المقبلة ستتمثل فى مبادرة جديدة لشل «خوادم/ سيرفرات» شركات المحمول، وحملة لمقاطعة صفحات شركات الاتصالات على الإنترنت، على أن تبدأ المبادرتان، نهاية الأسبوع الحالى.. وإلى نص الحوار: ■ فوجئ مستخدمو الاتصالات فى مصر بدعوة من صفحة «ثورة الاتصالات» بمقاطعة شركات المحمول جزئياً، هل هذه أولى خطواتكم التصعيدية ضد شركات الاتصالات؟ - هى أول دعوة، والهدف منها تنظيم تجمهر شعبى احتجاجاً على سوء خدمات الاتصالات فى مصر، خصوصاً خدمات الإنترنت، وإحساس المستخدمين بسوء الخدمات كان محركهم للمشاركة فى المقاطعة، لكن قبل دعوات المقاطعة كانت لنا جلسة مع وزير الاتصالات، وعدنا خلالها بإيجاد حلول لسوء خدمات الإنترنت فى مصر، لكنه لم ينفذ وعوده لنا وهدفنا من المقاطعة خفض أسهم الشركات فى البورصة وتكبيدها خسائر كبيرة. ■ برأيك، السبب الحقيقى لتدنى مستوى خدمات الإنترنت فى مصر؟ - هناك سببان لمشكلة الإنترنت فى مصر: شركات الاتصالات الخاصة اللى بتسعى وراء زيادة أرباحها فقط، وجهاز تنظيم الاتصالات فى مصر اللى بيمارس دور غير دوره الحقيقى، فيحمى شركات الاتصالات بأى وسيلة رغم أن دوره مراقبة الشركات، والبنية التحتية فى أى دولة فى العالم غالية، وتأجيرها لشركات الاتصالات لا بد أن يكون بأسعار مناسبة، ولا يمكن رفع سعر تأجير البنية التحتية لشركات المحمول بشكل مبالغ فيه، وإلا تسببنا فى هروب المستثمر الأجنبى، لكن فى المقابل لا يجب السكوت على تراجع مستوى خدمات الاتصالات والإنترنت فى مصر رغم أن شركات الاتصالات تجنى أرباحاً كبيرة جداً، ومن غير المنطقى أن إيرادات الاتصالات فى مصر لا يصل منها للدولة سوى 38% فى حين تأخذ شركات الاتصالات الـ62% الباقية، يعنى من إجمالى الـ35 ملياراً عوائد الاتصالات فى مصر لا تدخل خزينة الدولة إلا 5 مليارات جنيه، وفى المقابل تكون الخدمة بهذا السوء، ده ربح غير حلال. ■ ما خلفيتك الدراسية؟ - أنا مهندس جيولوجى بالأساس، لكننى أعمل فى مجال برمجة الويب منذ سنوات، وعانيت بشكل كبير جداً من سوء الخدمة، لهذا أسست أنا وأصدقائى صفحة «ثورة الإنترنت» فى 7 ديسمبر 2013. ■ البعض واجه دعواتك لمقاطعة شركات الاتصالات بتصنيفك ضمن فصيل سياسى هو الإخوان، ما تعليقك؟ - بضحك على الكلام ده، لأنى ماليش فى السياسة أصلاً، ولا بتبع أى حزب، رغم إن كل شخص له الحق فى أن يعتقد فى أى شىء أو ينتمى لأى تيار، بس مش عشان صفحة إخوانية نشرت دعوتنا يحسبونا على الإخوان.