السعودية توقع عقود شراء لطائرات وسفن فرنسية بأكثر من 12 مليار دولار

السعودية توقع عقود شراء لطائرات وسفن فرنسية بأكثر من 12 مليار دولار
وقعت المملكة العربية السعودية، اليوم، اتفاقات بمليارات الدولارات لشراء مروحيات وطائرات وربما مفاعلين نوويين من فرنسا.
يأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز قدراتها العسكرية في حملتها ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
ويزور العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع وفد سعودي رفيع المستوى بقيادة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يعد الآن واحدا من أقوى الشخصيات في المملكة.
ووقع مسؤولون سعوديون وفرنسيون اتفاقات في قصر الإليزيه الرئاسي تتضمن بيع 23 مروحية لوزارة الخارجية السعودية، و50 طائرة إيرباص ودراسة لبناء مفاعلين نوويين جديدين وتدريبات في مجالي النفايات النووية والأمن النووي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن الجانبين وافقا على بيع قوارب دوريات فرنسية "لرفع قدرات حرس الحدود السعودي، الذي يواجه تهديدات متنامية اليوم".
وأوضحت وزارة الخارجية إن 3 من هذه الاتفاقات تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار، دون ذكر قيمة الاتفاقات الأخرى والتي يتوقع أن تبلغ قيمتها عدة مليارات.
في السياق ذاته طالب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، دول المنطقة بالمساعدة في إعادة إعمار اليمن.
وقال "الجبير" للصحفيين: "ينبغي على الدول الخليجية إرسال مساعدات إلى اليمن، حتى يتمكن أشقاؤنا من إعادة إعمار بلادهم والتوصل إلى حل سياسي وتوقيع اتفاق (سلام)، آمل أن يعودوا الحوثيون إلى رشدهم وأن يدركوا أنهم ربما يكون لهم دور في اليمن، لكن ذلك ينبغي أن يتم وفق طريقة سلمية."
وترأس الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، جلسة توقيع الاتفاقات، عقب دعمه لإبرام تلك لاتفاقات خلال زيارته الأخيرة للرياض.
وعززت فرنسا علاقاتها بدول الخليج في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية حالة من الفتور في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما.