تفاقم أزمة الوقود فى "الإسماعيلية والدقهلية والمنوفية"

تفاقم أزمة الوقود فى "الإسماعيلية والدقهلية والمنوفية"
تصاعدت أزمة نقص البنزين والسولار، فى محافظات الإسماعيلية والمنوفية والدقهلية، فيما انفرجت الأزمة فى أسيوط. وقال المهندس ماجد البسطويسى، نقيب أصحاب محطات الوقود فى الدقهلية، إن أزمة السولار والبنزين التى تظهر على فترات نتيجة مخالفة الدستور الذى ينص على توزيع المواد المدعومة من خزانة الدولة توزيعاً عادلاً حسب الكثافة السكانية لكل منطقة، وشركات التوزيع توزع المواد البترولية حسب أرباحها ومصالحها فقط. وأضاف «البسطويسى» قائلاً: «لا توجد جهة رقابية لمتابعة توزيع الشركات للكميات على المحطات بالتساوى، ومحطة تعاون بيلا لم يصلها بنزين 92 منذ أسبوعين، وبنزين 80 يصلها كل أسبوع، على الرغم من التصريحات الرسمية بزيادة كمية البنزين بنسبة 30%، كما أنه لم يصل إلى المحطة ذاتها أى كمية من السولار والبنزين منذ 4 أيام». وأكد أنه حال استمر التوزيع غير العادل للسولار والبنزين، فإن أزمات الوقود لن تنتهى، وإن منظومة الكروت الذكية ستفشل قبل أن تبدأ. وفى المنوفية، تكدّست السيارات فى طوابير أمام محطات الوقود بمختلف مراكز المحافظة. وقال محمود قابيل، أحد الأهالى، إن المحافظة تشهد أزمة فى بنزين 80 وفى السولار، وإن العديد من محطات الوقود أغلقت أبوابها أمام السائقين، لعدم توافره بالمحطة، مؤكداً أن المحطات الكبرى فى المراكز هى التى يتوافر بها الوقود، مما تسبب فى تكدس السيارات أمامها.
وقال محمد جبر، أحد السائقين بالمحافظة: «نشترى بنزين 80 من السوق السوداء بأسعار مضاعفة». وطالب السائقون وزير التموين، بتشديد الرقابة على محطات الوقود، منعاً لتهريبه إلى السوق السوداء. وتمكنت مباحث التموين بالمنوفية من ضبط مسئول محطة وقود بمركز تلا، حاول تهريب كمية من السولار إلى السوق السوداء، وكان اللواء ممتاز فهمى، مدير أمن المنوفية، تلقى إخطاراً من رئيس مباحث التموين يفيد بالقبض على «إسلام. م. ح»، مسئول عن محطة «مصر للبترول» بشارع المعهد الدينى بمركز تلا، لتصرّفه فى 469 لتراً من السولار وبيعها فى السوق السوداء، وتحرّر محضر بالواقعة حمل رقم 9236 جنح مركز تلا، وتولت النيابة التحقيق.
وفى الإسماعيلية امتدت أزمة نقص الوقود لتشمل كل المحطات، وقال عبدالله فرج، محاسب: بدأت أزمة البنزين تظهر فى المحافظة مع حلول شهر رمضان، حيث كان هناك زحام منذ أسبوع مضى، لكن خلال اليومين الماضيين بدأت الأزمة تتفاقم، ونرجو الحكومة الانتباه إلى أن الوضع ربما ينذر بأزمة حقيقية. وقال عبدالراضى محمد، سائق: «أقف أمام المحطة منذ ساعة تقريباً، وطابور السيارات فى زيادة، والخط كله واقف، ونطالب الجيش بضخ الوقود والتدخل من جديد لفك الأزمة». وفى أسيوط، شهدت مدن المحافظة أمس، انفراجة واضحة فى أزمة نقص السولار والبنزين، واختفت الطوابير أمام محطات الوقود. وقال كمال خليفة، مدير مديرية التموين: الطوابير التى كانت أمام المحطات فى الأيام القليلة الماضية كان سببها خوف المواطنين من العمل بالكروت الذكية، الأمر الذى جعلهم يحاولون جمع أكبر قدر من الوقود.