التحالف الدولى: نظمنا فعاليات عالمية كـ"انتخابات الرئاسة الأمريكية"

التحالف الدولى: نظمنا فعاليات عالمية كـ"انتخابات الرئاسة الأمريكية"
قال طارق لاشين، مدير التحالف الدولى - شركة ميماك أوجيلفى آند ماذر مصر، الفائز بتنظيم حفل افتتاح قناة السويس، إن دعوة الوفود الدولية المشاركة فى الحفل ستكون من اختصاص مؤسسة الرئاسة، مشيراً فى حوار لـ«الوطن»، إلى أن «تحالف دبليو بى بى يضم شركة جى دبليو تى، وهى الشركة التى نظمت المؤتمر الاقتصادى فى مارس الماضى، ونحن كشركة ميماك، نظمنا فعاليات عالمية مثل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وهى جزء من حملة باراك أوباما».
■ كيف تقدمت شركتكم للفوز بتنظيم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة؟
- كنا إحدى الشركات التى تقدمت للمناقصة التى طرحتها هيئة قناة السويس، وكان هناك مختلف الجنسيات، وتقدمنا بالعرض وفزنا فى المناقصة، وشركة ميماك، ستتولى قيادة 7 شركات أخرى لتقود الحملة الإعلانية لحفل افتتاح قناة السويس، وأنشطة ما قبل الافتتاح.
■ ما هذه الأنشطة؟
- سنحددها خلال الأيام المقبلة مع هيئة قناة السويس، وهى فى طور الموافقات، وستكون على مستوى الدولة وعلى المستوى العالمى، لتفعيل دور مصر ودور القناة كمجرى ملاحى مهم.
■ هل من ضمن عملكم دعوة الوفود الدولية؟
- دعوة الوفود الدولية ستكون من اختصاص مؤسسة الرئاسة، لكننا سنتحدث مع الشخصيات العالمية المشهورة والمؤثرة، لكن الوفود الرسمية ستكون مخاطبتها أمراً تابعاً للدولة ومؤسساتها، ونحن فى مرحلة مبكرة لتحديد هذه الشخصيات وطبيعتها، وعدد الحضور سيكون متناسباً مع الحدث.[FirstQuote]
■ وكيف سيكون عملكم الفترة المقبلة وقبل موعد الحفل؟
- سيكون لنا أنشطة تفاعلية داخل وخارج مصر رهن الموافقة والتخطيط، وهدفها إشراك الشعب المصرى والعالم فى هذا الحدث والتعريف به.
■ وما أبرز الفعاليات التى قمتم بتنظيمها خلال الفترات السابقة؟
- تحالف دبليو بى بى يضم شركة جى دبليو تى، وهى الشركة التى نظمت المؤتمر الاقتصادى فى مارس الماضى، ونحن كشركة ميماك، نظمنا فعاليات عالمية مثل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وهى جزء من حملة باراك أوباما.
■ برأيك لماذا اختارت هيئة القناة تحالفكم لتنفيذ الحفل؟
- الأمر كان فاصلاً بالنسبة للأفكار التى قُدمت للحفل والشكل الذى ستُنفذ به، وهو من أفضل العروض التى قُدمت وكان مناسباً لأفكار الهيئة.
■ ما المختلف بين تنظيم مؤتمر شرم الشيخ وحفل افتتاح القناة؟
- المختلف هو طبيعة النشاط الذى يحدث، المؤتمر الاقتصادى كان مؤتمراً بمعنى الكلمة مثل دعوة مختلف الشركات والجنسيات للحضور والمشاركة والمساهمة فى بناء مصر الحديثة وأن يشاركوا بخبراتهم واقتصادياتهم وإمكانياتهم فى نهضة مصر، أما حفل افتتاح القناة فهو مشروع قومى مصر تضحى فيه، والشعب المصرى ضحى وجمع فلوسه فى زمن قياسى لم يحدث فى التاريخ كى يستطيع تنفيذ المشروع الضخم، والشعب يرى أن المشروع سيكون له مردود قوى وإيجابى فى الفترة المقبلة، وطبيعة النشاط مختلفة.
■ وما الذى يمكن أن تطلبه من الدولة لخروج هذا الاحتفال بالشكل الأمثل؟
- لن أطلب من الدولة بقدر ما أطلب من المواطن المصرى، أريد منه أن يكون داعياً للتغيير، يجب أن يبدأ التغيير من أصغر شخص لأكبر شخص وليس العكس، الدولة ما هى إلا أشخاص يكوّنون مؤسسات وهى التى تدير المنظومة، فلو أن الفرد الصغير داخل المنظومة لم يقم بدوره، فالمؤسسة الكبيرة لن تنجح، ما أطلبه أن يعمل المواطن ويساهم، كما دعا الرئيس السيسى إلى العمل جاهداً فى نقل الصورة الحضارية للعمل المشرف الذى تقوم به مصر داخلها وخارجها، ماأقدرش أعتمد على الحكومة فى عمل كل شىء «هى مش أبويا وأمى» ويجب أن يعمل الموظف دوره على أكمل وجه والشرطى وغيره، لأننا لا ينقصنا شىء، ولدينا كل الموارد التى تجعلنا من أنجح البلاد فى العالم.
■ هل هناك أفكار بجمع تبرعات للمساعدة فى تنظيم الحفل؟
- ليست تبرعات، وإنما مشاركات ومساهمات، وهناك فرق كبير، فهيئة قناة السويس تريد ألا تحمل الأعباء المادية لافتتاح القناة على الدولة أو المواطنين، لكنها تطلب المشاركات سواء من رجال الأعمال أو الشركات المساهمة فى حفر القناة، وكل من يستطيع أن يشارك لأنه يشارك فى فرحة مصر وأن يدعم الموضوع، هو ليس صندوق تحيا مصر.
■ وما الآلية المتبعة لتلقى المشاركات المالية؟
- ليس لدىَّ تفاصيل عنها حالياً.
■ كيف ترى الحفل والشكل الذى يمكن أن يخرج به كمواطن مصرى فى الأساس؟
- يجب أن يتناسب مع الحدث وأهميته، الخديو إسماعيل حين افتتح القناة من نحو 200 سنة كان احتفالاً أسطورياً والناس اتكلمت عنه حتى الآن، وأعتقد أننا سننظم حفلاً يتحدث عنه الجميع بعد 200 سنة، وهذه المرة لدينا الأساليب التى تمكننا من تخليد الذكرى، للأسف حفل افتتاح القناة القديمة لم نعرف عنه شيئاً لعدم توافر التصوير والفيديو، إلا من خلال ما كتب عن حفل الافتتاح وما تم رسمه، لكن فرصتنا جيدة والذكرى ستخلد لفترة طويلة، الحدث مهم داخل وخارج مصر نظراً لما يمثله من جزء مهم للاقتصاد المصرى أو التجارة العالمية، وعملنا ليس التسويق بل الحملة الإعلانية للحفل وليس مشروعات محور قناة السويس.
■ ما معيار نجاح الحفل؟
- من خلال المردود العالمى والداخلى، ردود الفعل ستحكم هذا العامل، وسنحضر مفاجآت ويتم التخطيط لأشياء كثيرة على المستوى المحلى والعالمى.
تأثير المشروع
هيفرق بشكل كبير على المستوى السياسى والاجتماعى والاقتصادى وعلى المستوى القريب والبعيد، هذا ليس مشروعاً مائياً لكنه منظومة متكاملة بمشروعاتها، وحجم العمل فيها لا يستوعبه عقل فى هذه اللحظة، وسنعتمد على هذا فى حملتنا الإعلانية، ويجب تعريف دور مصر والقناة للعالم وفى داخل مصر أيضاً.