في مصر.. أشهر 4 ضحايا دفعن ثمن جريمة "ختان الإناث"

كتب: أمينة إسماعيل

في مصر.. أشهر 4 ضحايا دفعن ثمن جريمة "ختان الإناث"

في مصر.. أشهر 4 ضحايا دفعن ثمن جريمة "ختان الإناث"

بين الحين والأخرى تبدو الدولة وقد فاقت من سُباتها وتعتزم محاربة ظاهرة "الختان"، وتنتشر الحملات الإعلامية للقضاء عليها والتوعية بمخاطرها، لكن هذه الحملات لا تصل إلى المواطنين بصورة كافية، إضافة إلى ذلك راحت الكثير من الفتيات في مصر ضحية هذه العادة الناجمة عن أفكار خاطئة في فهم الدين والعادات الموروثة، حتى أضحت مصر الأولى عالميًا في ختان الإناث وفقًا لمنظمة يونسيف، حيث وصل عددهن إلى 27.2 مليون امرأة من مختلف الأعمار. "الوطن" رصدت أشهر قصص ضحايا عمليات ختان الإناث، بمناسبة اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث.. الحالة الأولى: "بدور" طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا وتقطن في محافظة المنيا، توجهت في المساء عام 2007 إلى قدرها وبصحبتها جارتها وأختها والأم التي تركت الجميع في العيادة لشراء الأدوية، وعند عودتها اكتشفت أن ابنتها فارقت الحياة، بعد جرعة زائدة من المخدر التي أعطته الطبيبة للطفلة. الحالة الثانية: كريمة رحيم مسعود (13 عامًا)، راحت ضحية عملية ختان في عام 2007، بعد أن اصطحبها والدها لعيادة طبيب، لتلقي مصرعها إثر نزيف، وذلك في قرية كفر جعفر بمحافظة الغربية. الحالة الثالثة: توفيت الطفلة نرمين حداد على يد طبيبة، أثناء إجراء عملية ختان في محافظة المنوفية عام 2010، خشى أهل "نرمين" أن يشاع خبر وفاة ابنتهم حتى لا يتعرضون للمسألة، فقرروا دفنها في مدخل قريتهم ليلًا، وكادت الجريمة تختفي إلا أن خلافًا بين الطبيبة التي أجرت عملية وممرضتها كانت شاهدة عيان على الواقعة، أدى لاتصال الممرضة بنجدة الطفل وإبلاغهم بالكارثة. الحالة الرابعة: في مركز أجا بمحافظة الدقهلية، لقيت الطفلة سهير الباتع (13 عامًا) مصرعها أثناء إجراء عملية ختان بإحدى العيادات الخاصة في قرية منشية الإخوة بمركز أجا، نتيجة جرعة زائدة من المخدر تم حقنه بها قبل إجراء العملية، وقضت محكمة استئناف المنصورة بحبس الطبيب المتهم بالتسبب في وفاة سهير بمحافظة الدقهلية لمدة عامين.