الأول «علمي رياضة»: الأهم من المذاكرة ترتيب الوقت.. وأمنيتي أدخل كلية الهندسة

الأول «علمي رياضة»: الأهم من المذاكرة ترتيب الوقت.. وأمنيتي أدخل كلية الهندسة
قال الطالب محمد هانى سعيد، الأول على شعبة العلمى رياضيات، إنه لم يعتد زيادة عدد ساعات المذاكرة يومياً، إلا فى الأيام الأخيرة من مراجعة المنهج، قبل نهاية العام الدراسى وبدء امتحانات نهاية العام.
وأضاف الطالب لـ«الوطن»، أنه كان يعكف على ترتيب يومه حسب مواعيد الدروس وأوقات المذاكرة، بحيث لا يؤجل أى دروس إلى اليوم الثانى، ويتم إنهاؤها أولاً بأول.
وتابع: «والدى مهندس، وهو من حبّبنى فى الهندسة، وكان دائم الشرح لى لأى أمور تتوقف أمامى، أو صعوبات أواجهها أثناء المذاكرة، إلى جانب أنه كان القدوة والمثل الأعلى له وهدفى أكمل مسيرته»، مشيراً إلى أن والدته كانت تعمل على تهيئة كل الظروف له لاستذكار دروسه بشكل يومى وتفريغ كل وقته للدراسة والمراجعة.
«محمد» أكد أنه يأمل فى الالتحاق بكلية الهندسة، وأنه تلقى اتصالاً يفيد بأنه نجح فى الحصول على المركز الأول على شعبة العلمى رياضيات، قائلاً: «كنت متوقع الحصول على المركز الأول لنجاحى فى الإجابة عن جميع أسئلة الامتحانات ومراجعتها مع المدرسين أولاً بأول فور خروجى من الامتحان»، موجّهاً نصيحة لطلاب «الثانوية» بعدم التركيز على زيادة عدد ساعات المذاكرة يومياً فقط دون ترتيب المواد، فالأهم فى المذاكرة هو ترتيب الوقت بالكيف وليس الكم للحصول على النتيجة المرجوة.
ولفت إلى أن «الثانوية العامة تُعد ماراثوناً كبيراً يتسابق فيه آلاف الطلاب فى جميع المحافظات، يتفوق فيها من ينجح فى التخطيط من البداية لرغباته للوصول إلى أهدافه وأعلى المراتب، فالتخطيط الجيد هو بداية الطريق الصحيح».
وتابع: «كنت باذاكر وكنت باخرج وأقضى وقت مع أصدقائى، فالمذاكرة طول اليوم تخلق ضغطاً كبيراً، خاصة إذا بدأ من أول العام الدراسى ومع طول المدة، إلا أنه يمكن تأجيل الضغط إلى الأيام الأخيرة قبل الامتحانات لمراجعة جميع المواد أكثر من مرة».
وحصل «محمد» ابن محافظة الإسماعيلية على المركز الأول بشعبة «علمى رياضة» بمجوع 405٫5.