«ع الموضة» من طنطا للعالمية.. «فاطمة» تحقق أحلامها بإبرة «منجد»

كتب: سارة أيمن

«ع الموضة» من طنطا للعالمية.. «فاطمة» تحقق أحلامها بإبرة «منجد»

«ع الموضة» من طنطا للعالمية.. «فاطمة» تحقق أحلامها بإبرة «منجد»

فى قرية «شمشير الحصة» بمدينة طنطا، وُلدت شابة مبدعة، تسعى أن تكون الأولى فى مجالها، ولسان حالها «ليه أفكر فى المنافسة، لما ممكن أتفرد»، حتى اتجهت فاطمة السيد محمد في بداية مشوارها إلى تفصيل الستائر، وطوّرت من تصميماتها، قبل أن تحترف التنجيد، وتنجح فى ابتكار أشكال جديدة من أغطية الأثاث ذات مظهر جمالي.

أثاث بخيوط فاطمة

«كان هدفى أن أغير فكرة الناس عن الأغطية التقليدية للعفش، فوظيفتها مش الحفاظ عليها بس، إنما ممكن تحافظ عليه وتضيف لها لمسة جمالية»، وفقاً لحديث «فاطمة»، التى حصلت على دبلوم الصنايع، واستطاعت تحقيق أحلامها والنجاح فى عملها بشكل مبهر.

تدين «فاطمة» بالفضل لزوجها، الذى علَّمها المهنة وشاركها نفس المشوار: «ساعدنى وعلمنى كل حاجة في الشغلانة، لأنه أصلاً بيشتغل منجد، ومشى معايا الطريق خطوة بخطوة، وعرفنى إزاى آخد المقاسات، وكان لا يعترض على سفرى للقاهرة فى أى شغل يُطلب مني، بل بالعكس يقول لى روحى واتعلمى واثبتى نفسك إنتى تقدرى، وفى النهاية كان هدفى وهدفه واحد أننا نفتح مشروعنا الخاص، ونصنع شىء جديد يرضى العميل».

من طنطا إلى العالمية

لم تقتصر شهرة «فاطمة» محلياً، إنما تلقت طلبات من دول عديدة، منها هولندا، الكويت، السعودية والأردن، رفضتها جميعاً، لرؤيتها أن مهنتها تحتاج للدقة والمتابعة المستمرة: «هدفى من شغلى مش أجمع أكبر عدد من الطلبات، إنما أوفر حاجة جديدة ومميزة للناس، والحمد لله شغلى تعدى نطاق طنطا ووصل لمناطق راقية فى القاهرة، زى التجمع ومدينة نصر، والناس بتحب شغلى وبتحترمنى».

لم يخلُ مشوار «فاطمة» من الصعوبات، فكانت تتعرض لانتقادات بسبب سفرها المتكرر خارج قريتها، وبعض الآراء المحبطة، والتى لم تلتفت لها: «أتجنب التعليقات السلبية لأنها ممكن تأخرني فى شغلى، أما أكتر مشكلة ممكن تضايقنى، فهى عدم تقبل بعض الناس للتكلفة، وفى جميع الحالات باحترم آراء كل الناس».


مواضيع متعلقة