«صانعة السعادة».. رحلة «أميرة» مع الشيكولاتة من مصر إلى أوروبا

كتب: نهى نصر

«صانعة السعادة».. رحلة «أميرة» مع الشيكولاتة من مصر إلى أوروبا

«صانعة السعادة».. رحلة «أميرة» مع الشيكولاتة من مصر إلى أوروبا

عشق الشيكولاتة منذ الطفولة جعل الأربعينية تترك الكثير من المهن التى عملت بها، لتدخل رحلة طويلة مع عالم صناعة الشيكولاتة بأنواعها المختلفة، وتصبح من أصحاب العلامات التجارية المعروفة فى أوروبا وكذلك محلياً.

تحكي أميرة الشبة، صاحبة الـ47 عاماً، عن تجربتها في صناعة الشيكولاتة بمختلف أنواعها، خاصة السويسرية، موضحة لـ«الوطن» أنها منذ 12 عاماً سافرت مع أسرتها للإقامة في سويسرا، وحينها بحثت عن مهن كثيرة للعمل، ولم يحالفها الحظ، حتى قرّرت أن تتجه إلى عالم الشيكولاتة: «لما رُحت سويسرا ولقيت سوق العمل مقفول، بدأت أشتغل فى الحُلى والإكسسوارات، والناس بدأت تعرفنى، وكان عندى 35 سنة، وبعدين لقيت نفسى مش حاباه، فقُلت أجرب إدارة الأعمال، وبرضه ماحبتهاش، لغاية لما قررت أعمل حاجة باحبها، وهى الشيكولاتة».

رحلة أميرة لصناعة الشوكولاتة 

في البداية اكتسبت «أميرة» معرفة كافية بمجال صناعة الشيكولاتة على موقع «يوتيوب»، ثم بدأت تجربتها بعد شراء المعدّات الخاصة بالصناعة: «أخدت كورسات أونلاين مع كذا شركة متخصّصة، ودخلت مدرسة تعليم صناعة الشيكولاتة فى سويسرا».

أنواع مختلفة من الشيكولاتة تقوم «أميرة» بتصنيعها، برفقة ابنتها التى تبلغ من العمر 12 عاماً: «بنتي هي شريكتي في الرحلة، بتساعدنى وتسوق الشغل على مواقع التواصل الاجتماعي، لحد ما بقينا معروفين فى الدول المختلفة».

الصعوبات التي واجهتها أميرة 

صعوبات كثيرة واجهت «أميرة» فى البداية، ما بين خوف وقلق وعدم القدرة على التحكم فى درجات الحرارة المطلوبة لضبط الوصفة: «الشيكولاتة حساسة ودرجات الحرارة بتكون عدوتها، وكنت طبعاً قلقانة أن المشروع يفشل».

مهن كثيرة عملت بها «أميرة» قبل التوجّه لعالم صناعة الشيكولاتة، فكانت تعمل مترجمة صحفية برفقة والدها، ثم توجّهت إلى عالم إدارة الأعمال، ومن بعده صناعة الحلي والإكسسوارات، لتنتهي رحلتها عند صناعة الشيكولاتة، مشيرة إلى أنها تأمل في أن تصبح من أكبر العلامات التجارية فى مجالها.


مواضيع متعلقة