آمال رمزي: نادية لطفي وراء دخولي عالم السينما

آمال رمزي: نادية لطفي وراء دخولي عالم السينما
قالت الفنانة آمال رمزي، إنها تشعر بالمتعة عندما تستعيد ذكرياتها، مشيرةً إلى أنها عندما تستحضر ذكرى عظيمة، فإنها تنشغل بالقراءة، بينما تستبعد الذكريات السيئة.
وذكرت أن وزارة الثقافة أرسلت إليها كتيبًا يضم معظم أعمالها الفنية، ومن أشهر أعمالها: «أحلام الفجر الكاذب، بابا عايز كده، حب ورشوة ودلع، زمن الحلم الضائع»، وهي أعمال متنوعة بين السينما والتلفزيون والمسرح.
مطالبة والدتها الانضمام للفن
وأضافت «رمزي»، خلال لقائها ببرنامج «السفيرة عزيزة»، عبر قناة « DMC»، من تقديم الإعلاميتين سناء منصور ونهى عبد العزيز، أنها كانت تذهب إلى مسرح «البروفاج»، لمقابلة الفنانة نادية لطفي جارتها، لافتة إلى أنها كانت تشاهد كواليس عمر الشريف ونادية لطفي وكمال الشناوي.
وذكرت، أن المشهد الذي جهز فيه عمر الشريف السم لنادية لطفي جذبها إلى عالم السينما، مؤكدة أنها بعد مشاهدتها هذا المشهد ذهبت إلى والدتها لتتحدث مع نادية لتوفير دور لها.
الموافقة على آمال رمزي كفنانة
وتابعت: «تحدثت والدتي بالفعل مع نادية حتى تجد لي دورا معها، وذهبت إلى جنينة البروفاج للاستمتاع بالمشاهدة»، لافتة إلى أنها رأت فنانة تخطئ في دورها للمرة السابعة، ما أدى إلى ذهابها لمساعد المخرج كمال الشيخ لتعرض عليه ما حفظته من الدور التي لم تستطع القيام به الفتاة الأخرى، وبعدها جرت الموافقة على أدائها.
وأشارت الفنانة آمال رمزي إلى أنها قابلت أحد أقارب والدتها، وكان يدرس سينما، معلقة «أعجب بي، وطلب الجواز من ماما، كان كمال صلاح، وأنتج لي حوالي 10 أفلام، وسندني كثيرا».