سباق الرئاسة الأمريكية.. هل سيؤثر على منطقة الشرق الأوسط ومصر؟

سباق الرئاسة الأمريكية.. هل سيؤثر على منطقة الشرق الأوسط ومصر؟
- الاحتلال الإسرائيلي
- إسرائيل
- غزة
- قطاع غزة
- العناني
- بايدن
- ترامب
- الاحتلال الإسرائيلي
- إسرائيل
- غزة
- قطاع غزة
- العناني
- بايدن
- ترامب
يشهد السباق الرئاسي الأمريكي تحولًا دراماتيكيًا مع تحول مساره بشكل كبير خلال أسبوع واحد فقط، فقد تمكن الحزب الجمهوري من قلب المعادلة رأسًا على عقب، ليصبح هو المرشح الأوفر حظًا للفوز بالرئاسة في انتخابات 2024، وتشير التحليلات الحالية إلى أن الجمهوريين يتمتعون بفرصة كبيرة للسيطرة على البيت الأبيض، بينما يعاني الديمقراطيون من موقف متعثر ولكن لكل منه، ويتزايد الحديث في المنطقة العربية عن التغييرات التي قد تطرأ على السياسة الأمريكية تجاه المنطقة وقضاياها في حالة استمرار بايدن أو فوز ترامب.
وأكد أحمد العناني، الباحث في العلاقات الدولية، أن السياسية الأمريكية دائمًا تنظر على أن مصر ركيزة الاستقرار، وتلعب دورًا حيويا مهما في المنطقة من خلال حل العديد من الأزمات.
الولايات المتحدة تؤكد دعمها لمصر
وأضاف العناني لـ«الوطن»، أن ترامب كان داعمًا قويًا لمصر، مشيرا إلى أن سياسة بايدن تجاه مصر والمنطقة العربية «عادية»، مقارنة بـ«قوة» سياسة ترامب، إذ يُركز بايدن أكثر على الملفات الداخلية، ولا يملك موقفًا قويًا تجاه مصر والمنطقة، فلم يمارس بايدن ضغوطًا على مصر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار إلى أن ترامب كان له دورا حيويا في ملفات مهمة مثل طمأنة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والمنطقة العربية بشأن أمنهم، ويرغب بايدن في شراكة حقيقية مع المنطقة، لكنه لديه نشاط سلبي لدعمه للاحتلال الإسرائيلي، الذي يرى أن بقاء الاحتلال أمر مهم واستراتيجي، ولكن يؤمن بحل الدولتين.
اختلاف في نهج دعم الاحتلال
وأشار العناني إلى اختلاف نهج إدارة بايدن ودعمها لإسرائيل مقارنة بنهج ترامب، فيُؤكد أن إدارة بايدن أوقفت شحنات عسكرية ثقيلة لإسرائيل مُعتقدًا أنها تُستخدم ضد المدنيين، أما في حالة فوز ترامب فسيكون أكثر دعمًا لإسرائيل من بايدن وأن ترامب سيُواصل توفير الأسلحة لإسرائيل بشكل مستمر، ويستخدم حق الفيتو بشكل أكبر لصالح إسرائيل.