ما هي الدودة القرمزية؟.. ذُكرت في الكتاب المقدس وصبغت الملابس الملونة

كتب: شيماء مختار

ما هي الدودة القرمزية؟.. ذُكرت في الكتاب المقدس وصبغت الملابس الملونة

ما هي الدودة القرمزية؟.. ذُكرت في الكتاب المقدس وصبغت الملابس الملونة

قطعة أثرية يعود تاريخها إلى ما يقرب من 4 آلاف عام، وصفها علماء الآثار بأنها نادرة الوجود، خاصة أنها ذُكرت 25 مرة في العهد القديم من الكتاب المقدس، ووجدت في كهف الجماجم، وأطلق على تلك القطعة المكتشفة باسم «صبغة الدودة القرمزية».

ما هي صبغة الدودة القرمزية؟

ووفق ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، نستعرض أبرز المعلومات التي وردت عن صبغة الدودة القرمزية.

- صبغة الدودة القرمزية عبارة عن نسيج ملون يميل إلى اللون الأحمر.

- عمرها 3800 سنة.

- وجدت في كهف الجماجم بصحراء يهودا.

- ذكرت 25 مرة في الكتب المقدس.

- أنشئت من الحشرات الميتة وبيضها.

- كان الناس يطحنونها لإنتاج مادة تستخدم لتلوين الملابس.

- يتميز النسيج بخيوط صوفية مصبوغة باللون الأحمر، تم نسجها من خلال خيوط كتان غير ملونة لتشكيل تصميم يشبه الشبكة.

سبب تسمية صبغة الدودة القرمزية

سميتت بصبغة الدودة القرمزية، لأنها تنتج عنها، خاصة أنها حشرة قشرية تعيش في أشجار البلوط، والنوع الرئيسي منها في العالم القديم هو الكيرمس، وتُعد هذه الدودة التي ذُكرت في الكتاب المقدس، وتنتج الإناث بيضها مليء بـ«حمض الكارمينيك»، الذي يعطي الصبغة لونها الأحمر.

كان الناس يجمعون الحشرات، ويرشونها بالخل، ثم يجففون الجثث، ويطحنون البقايا ليتحول إلى مسحوق يستخدم في تلوين القماش والملابس، وذلك لأن اللون الأحمر يحمل رمزية وأهمية تاريخية كبيرة، وفق الصحيفة، موضحة أن الصبغة القرمزية تظهر في جميع أنحاء العهد القديم إما وحدها أو بالاشتراك مع صبغات ثمينة أخرى، بما في ذلك الصبغات الزرقاء والأرجوانية من القواقع البحرية.


مواضيع متعلقة