ماجدة الرومي مطربة الحرية: «لما باجي مصر بحس إني قاعدة في حضن أمي.. وأحب أغني باللهجة المصرية»

كتب: أحمد عبدالرحمن

ماجدة الرومي مطربة الحرية: «لما باجي مصر بحس إني قاعدة في حضن أمي.. وأحب أغني باللهجة المصرية»

ماجدة الرومي مطربة الحرية: «لما باجي مصر بحس إني قاعدة في حضن أمي.. وأحب أغني باللهجة المصرية»

تملك الفنانة ماجدة الرومى تاريخاً فنياً طويلاً وشعبية جماهيرية جارفة فى مصر وكل أنحاء الوطن العربى، ودائماً تعبر فى مقابلاتها الإعلامية عن حبها العميق لمصر، إذ تعتبر كل خطوة خطتها فى رحلتها نحو النجومية بمثابة إنجاز يضاف إلى رصيدها عند الشعب المصرى، لا سيما أن الموسيقى المصرية شكلت جزءاً كبيراً من وجدانها وقت مجىء والدها حليم الرومى إلى مصر ليكمل دراسته داخل معهد الموسيقى العربية.

وتعد «الرومى» من أسرة غنائية كبيرة، فوالدها كان السبب فى بروز أسطورة الغناء فيروز، كما زاد عشقها لمصر، بسبب والدتها مارى لطفى التى كانت من محافظة بورسعيد، لذلك فهى تعتبر نفسها مصرية لبنانية، إضافة إلى احتفاظها بمشاعر خاصة تجاه فلسطين، بسبب إقامة والدها لفترة كبيرة داخل غزة.

وكان آخر حفلات ماجدة الرومى على أرض مصر، داخل قصر القبة، والتى بدأتها حينها بأغنية «على باب مصر»، كما قدمت حينها تحية كبيرة لمصر وشعبها، وأغنية جديدة من ألحان الفنان اللبنانى مروان خورى بعنوان «يا مساء الخير يا مصر»، وعقب انتهاء الحفل، حلت «الرومى» ضيفة على الإعلامية لميس الحديدى فى برنامج عبر فضائية ON، لتعبر عن حبها الأصيل لمصر، وتوجّه رسالة للمصريين، قائلة: «أنا بحبكم من قلبى، إنتوا شعب بيشفى بالحب لأنى لما باجى على مصر بحس حالى قاعدة فى حضن أمى مريّحنى، لما بقف فى الشباك بلاقى النيل بيغنى، بشوف الناس تحت بنبسط، بشوف وشوش الناس بنبسط».

ووصفت «الرومى» شعورها عندما تتغنى بقسم عبدالحليم حافظ الذى كان يبدأ به كل حفلاته، قائلة: «لما بغنى أحلف بسماها تعرفى شو بيصير فيا؟ بحس حالى رجليا مش لامسين الأرض بحس أنهم طايرين أو بدهم يطيروا وبستغرب ليش مش طايرين المفروض بطير، بس عن جد أنا بحب مصر».

وعن سر حبها للغناء باللهجة المصرية، قالت «الرومى»: «لأنّها لهجة خلقها الله تغنى لوحدها، وتوجد بها نعومة وشجن وسلاسة كبيرة، دائماً أُصلى لله لحماية كل حبة تراب فى مصر، من أول ما دخلت من الباب بقول يا رب احمى مصر».

خاضت الفنانة اللبنانية تجربة التمثيل ضمن أحداث الفيلم المصرى «عودة الابن الضال»، من إخراج الراحل يوسف شاهين، والتى قالت عنه: «ما بيروح من قلبى، وهالاسم شقفة من ذكرياتى المحفورة بشرايين قلبى جوه، ومن النعم اللى الله أعطانى إياها، وعلى أد ما بذكر أهلى بصلاتى كل يوم بذكره، لأنه من الناس اللى كانوا سبب فرحى فى عمرى».


مواضيع متعلقة