رحلة مثيرة للمكسيك تكشف صورا مذهلة لـ«الصخرة القذرة».. ماذا وجدوا تحتها؟

كتب: سمر عبد الرحمن

رحلة مثيرة للمكسيك تكشف صورا مذهلة لـ«الصخرة القذرة».. ماذا وجدوا تحتها؟

رحلة مثيرة للمكسيك تكشف صورا مذهلة لـ«الصخرة القذرة».. ماذا وجدوا تحتها؟

صخرة كبيرة وضخمة ومعزولة تقع على عمق 650 قدما تحت الماء قبالة ساحل جزر ريفيلاجيجيدو في المحيط الهادي بالقرب من المكسيك؛ تتميز بألوانها الزاهية، وتتخذها مجموعة من المخلوقات والحيوانات موطنا لها لكنها مثيرة للاهتمام والدهشة بسبب تسميتها بـ«Dirty Rock» أو الصخرة القذرة، اكتشفها المصور السويسري فرانكو بانفي، البالغ من العمر 57 عاما أثناء رحلة غوص قبل 10 سنوات وزارها قبل أيام للمرة الثانية.

مصور يلتقط مشاهد مثيرة لـ«الصخرة القذرة»

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن المصور الصحفي التقط صورًا مذهلة للحياة البرية المختبئة في ظل صخرة معزولة يبلغ ارتفاعها 650 قدمًا وعرضها 160 قدما، والتي تقع تحت الماء بالكامل تقريبًا، إذ تتميز منطقة «الصخرة القذرة» بمجموعة رائعة من الحياة البرية تحت الماء، وتشكل نظاما بيئيا مزدهرا؛ إذ استطاع صيد السمك المكسيكي المرجاني، وثعبان البحر الأخضر البنمي، وسمك البوق الأصفر، والكركند الشوكي.

«بانفي» وصف الصخرة بـ«المتسخة أو القذرة»، مؤكدا أنه بالكاد يمكن تمييز الطرف الأبيض للصخرة الضخمة لكنه استطاع الكشف عن مجموعة من المخلوقات تحت الماء التي تتخذ من الصخرة موطنا لها: «أنا أحب الرؤية المذهلة والحيوانات المذهلة التي تحيط بالصخرة القذرة، أشاهد مجموعة ضخمة من أسماك البلاك جاك اللامعة تسبح بالقرب من الصخرة المهيبة تحت الماء».

حيوانات تعيش تحت «الصخرة القذرة»

لقطة مثيرة لسمكة البوق الصفراء الزاهية، وهي عائلة من الأسماك معروفة بألوانها النابضة بالحياة وأجسامها الطويلة وأفواهها المقلوبة، استطاع المصور المحترف التقاطها، إضافة إلى الدلافين ذات الأنف الزجاجي، والأسماك البوقية النابضة بالحياة، وأسماك القرش المطرقة.

وبحسب تصريحات المصور السويسري فرانكو بانفي للصحيفة البريطانية، فإن المكان لا يزال ساحرا تماما كما كان عندما زاره لأول مرة قبل عشر سنوات: «وجدت أشياءً رائعة كما رأيتها منذ 10 سنوات، رأيت ذلك الثعبان الذي يقضي معظم وقته مختبئا في الثقوب والشقوق بالصخور والشعاب المرجانية والسمكة المكسيكية الجميلة التي تسبح بالقرب من الصخرة القذرة، وجدت عددا كبيرا من الحيوانات حول منطقة ديرتي روك لأنها تقع في وسط المحيط الهادي بعيدًا عن الساحل».

الصخرة لا يمكن الوصول إليها بالقارب العادي، لذلك لا يمكن للمستكشفين زيارتها إلا عندما يكون الطقس مستقرا بحسب المصور السويسري: «لا يمكن للمستكشفين زيارتها في أي وقت، الحيوانات ليست خائفة من الغواصين لذلك فهي تقترب منهم كثيرًا، لكنها تخاف من بعض المستكشفين الذين يصطادونها».

 


مواضيع متعلقة