تفاصيل جريمة المواصي في غزة.. سقطة إسرائيلية جديدة مبنية على الكذب

تفاصيل جريمة المواصي في غزة.. سقطة إسرائيلية جديدة مبنية على الكذب
- محمد الضيف
- المواصي خان يونس
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- خان يونس
- محمد الضيف
- المواصي خان يونس
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- خان يونس
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المجزرة التي ارتكبها في مخيمات النازحين بالمواصي في خان يونس، كان الهدف منها اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، وقائد لواء خان يونس، رافع سلامة، وأن عشرات من الشهداء الذين سقطوا نتيجة القصف المكثف للمنطقة بواسطة مقاتلتها الحربية وسلاح المدفعية كانوا حراسا للضيف وسلامة، وليسوا مدنيين عزل، فيما كذَّبت «حماس» ادعاءات الاحتلال وقالت إن ذلك تبرير للمجرزة التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.
نتنياهو أعطى الضوء الأخضر للمجزرة
وزعم الاحتلال الإسرائيلي، والشاباك أن الغارات الجوية والقصف على خيام النازحين في المواصي، جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وتم استهداف مجمع بالقرب من خيام النازحين في منطقة مفتوحة كان يتواجد بها الضيف وسلامة.
وقالت القناة الثالثة عشر العبرية إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الضيف ظهر خارج الأنفاق مع تقدم مفاوضات وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.
ووفقا للقناة الرابعة عشر العبرية فإن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنتيامين نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ العدوان على خيام النازحين بعدما تأكد أن المنطقة تخلو من المحتجزين الإسرائيلين.
وفي نفس السياق ادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الضيف لحق به أضرار جسيمة ولكن لا توجد تأكيدات على اغتياله.
وحسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية فإن جيش الاحتلال استهدف منطقة المواصي بخان يونس بخمس قنابل ضخمة بعضها خارق للحصون تحت الأرض.
حماس تنفي اغتيال الضيف وتواجده في خان يونس
ومن جانبها، نفت حركة حماس اغتيال الضيف أو تواجده في منطقة المواصي بخان يونس، وقالت إن إسرائيل تدعى كذبا استهداف قياداتها للتغطية على مجزرة المواصي.
وأضافت: ادعاءات إسرائيل حول استهداف قيادات إنما هي ادعاءات كاذبة وأن الاحتلال قصف منطقة مكتظة بالنازحين وليست بقيادات الحركة.
وتابعت: هذه ليست المرة الأولى الذي يزعم فيها الاحتلال استهداف قيادات للحركة، ويتبين كذب ذلك لاحقاً، وإن هذه الادعاءات الكاذبة إنما هي للتغطية على حجم المجزرة المروعة.
وأردفت: مجزرة مواصي خان يونس؛ والتي استهدفت منطقة تكتظ بأكثر من ثمانين ألفاً من النازحين؛ هي تأكيدٌ واضحٌ من حكومة الاحتلال، على مضيها في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية فقد وصلت حصيلة مجزرة الاحتلال في المواصي بخان يونس إلى 71 شهيداً و289 إصابة بينها حالات خطيرة، في حصيلة غير نهائية لا سيما وأنه لا يزال هناك عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات بينما لا تستطيع طواقم الدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».