حوّلت رحلة علاجها إلى مشوار نجاح.. «فوزية»: أحلم بحصد الذهبية الأولمبياد

حوّلت رحلة علاجها إلى مشوار نجاح.. «فوزية»: أحلم بحصد الذهبية الأولمبياد

حوّلت رحلة علاجها إلى مشوار نجاح.. «فوزية»: أحلم بحصد الذهبية الأولمبياد

رغم معاناتها من المرض، أصرت الفتاة الشابة على تحقيق ذاتها وتحويل رحلة علاجها إلى جلسات تدريبية لممارسة لعبة تنس الطاولة البارالمبية بشكل احترافى، حتى نجحت فى الانضمام إلى المنتخب الوطنى خلال فترة وجيزة، بعد تحقيق أرقام مميّزة فى بطولات الجمهورية التى شاركت بها، حيث تمكنت من انتزاع المركز الثانى والميدالية الفضية فى أول مشاركة لها، وهو ما دفع أحد المدربين إلى ترشيحها للعب ضمن صفوف الفريق القومى لما لمسه فيها من أمور فنية جعلتها تحصد مراكز متقدمة فى كل المنافسات.

فوزية الشامى من محافظة الشرقية، 20 عاماً، استطاعت تجاوز فترة المرض القاسية سريعاً، مقرّرة رفع راية التحدى لمرضها، بعدما أصيبت بكدمة فى الحبل الشوكى، جراء سقوطها من طابق مرتفع عام 2014، ليُقرّر الأطباء حينها خضوعها لجلسات علاجية تأهيلية، ومن هنا بدأت رحلتها مع العلاج الذى تحول بعد ذلك إلى رياضة: «قصدت القاهرة للعلاج بعد إجراء عملية جراحية فاشلة تحولت على أثرها إلى قعيدة على كرسى متحرك دون أى هدف فى الحياة، ورغم ذلك لم أستسلم، ونجحت فى رسم طريق مناسب لحالتى انتهى بتحقيق إنجازات كثيرة فى اللعبة».

خلال رحلة «فوزية» العلاجية وجدت لاعبة المنتخب الوطنى نفسها فى جمعية المحاربين القدماء تتابع برنامجها التأهيلى الذى حدّده لها الطبيب المعالج: «اتجهت للعلاج الطبيعى فى مستشفى القوات المسلحة بالعجوزة، ثم تحولت إلى جمعية المحاربين القدامى، وهناك وجدت صالات ألعاب كثيرة لتشجيع أصحاب الإعاقة على ممارسة الرياضة، فبدأت التمرّن على التنس، ورغم صعوبة الأمر إلا أن تشجيع الكابتن خالد عبدالسلام بطل مصر كان سبباً فى حبى للعبة».

«عبدالسلام» أكد مراراً وتكراراً أن «فوزية» ستُصبح من بين أهم بطلات مصر فى اللعبة، وهو الأمر الذى تحقّق سريعاً: «بعد انضمامى للمنتخب سافرت إلى الأردن وحققت تصنيفاً دولياً، ثم شاركت فى بطولات بالسعودية وفرنسا وإيطاليا وحصدت فيها ميداليات فى الزوجى، ويرجع كل الفضل لوالدتى التى لم تتركنى لحظة بمفردى، دائماً ما تصحبنى فى كل مكان»، وحسب «فوزية»، كانت والدتها هى أكثر الداعمين لها خلال رحلتها: «أستعد حالياً للمنافسات، باتمرن ساعتين الصبح وساعتين بعد الظهر وأحلم بالحصول وحصد الميدالية الذهبية فى الأولمبيات».


مواضيع متعلقة