تحذيرات من الإصابة بمرض الجلوكوما.. وطبيب يكشف طرق الوقاية

تحذيرات من الإصابة بمرض الجلوكوما.. وطبيب يكشف طرق الوقاية
- المياه الزرقاء
- إصابة العين
- العين
- أمراض العيون
- إصابة الأطفال
- المياه الزرقاء
- إصابة العين
- العين
- أمراض العيون
- إصابة الأطفال
تنتشر في فصل الصيف بعض الأمراض التي قد تصيب الكبار والأطفال تحديدا نظرًا لارتفاع درجات الحرارة، أو نتيجة اللجوء إلى تطعيمات مجهولة المصدر، ظنًا منهم أنّها مفيدة لحمايتهم من الأمراض المختلفة، ما يؤثر على الصحة العامة، ونستعرض في التقرير التالي، طرق الوقاية من الإصابة بـ«الجلوكوما» - المياه الزرقاء على العين.
حالة من الخوف تسيطر على الجميع، بعد انتشارات تحذيرات من قبل بعض المؤسسات الصحية في بعض الدول من الإصابة بالمياه الزرقاء على العين، بعد اللجوء إلى تطعيمات مجهولة المصدر.
مرض المياه الزرقاء
تعد المياه الزرقاء من أكثر الأمراض التي تُصيب الأطفال وكبار السن، ويُطلق عليه مرض «الجلوكوما»، إذ يُصيب العصب البصري، الذي يعمل على نقل معلومات الرؤية من العين إلى الدماغ، وغالبًا ما يُحدث تلفًا للعصب البصري عن ارتفاع الضغط في العين، والإصابة بالمياه الزرقاء حتى مع ضغط العين الطبيعي.
المياه الزرقاء، من الأسباب الرئيسية لإصابة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا بالعمى، ومن الممكن أن يُصاب بها الأطفال في السنوات الأولى من العمر، أو يُخلقون بها، وفق ما نشره موقع «مايو كلينك»، وتتمثل أعراض الإصابة بالمياه الزرقاء في:
- صداع شديد.
- ألم شديد في العين.
- الغثيان أو القيء.
- تشوش الرؤية.
- رؤية هالات أو حلقات ملونة حول الأضواء.
- إحمرار العين.
- ولو كان في المراحل المتأخرة، يؤدي إلى فقدان الرؤية الجانبية.
الوقاية من الإصابة بالمياه الزرقاء
وتتمثل الأعراض لدى الأطفال الرضع أو خلال السنوات الأولى من العمر، في خمول العين، وزيادة الرمش بالعين، ودموع دون بكاء، وتشوش الرؤية، قصر نظر يتفاقم مع مرور الوقت، والشعور بالصداع، بحسب ما أوضحه الدكتور محمود عبدالمقصود، استشاري أمراض العيون.
وتابع «عبد المقصود» خلال حديثه لـ«الوطن»، بأنّ الإصابة بالمياه الزرقاء تزداد لدى كبار السن، وطرق الوقاية الوحيدة من الحد بالإصابة بها هو اكتشافها في مراحلها الأولى، حتى لا تؤدي إلى فقدان البصر، منها فحص العين باستمرار، خصوصًا في حال الشعور بأي ألم بها أو تشوش الرؤية، الحفاظ على استخدام محلول العين «القطرة» التي يصفها الأطباء، وفي حال التعرض إلى الشمس أو أي إشعاع لا بد من ارتداء نظارات وقاية.