طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت.. دون أذان أو إقامة

كتب: حبيبة فرج

طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت.. دون أذان أو إقامة

طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت.. دون أذان أو إقامة

طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت واحدة من الأمور التي تهتم العديد من المواطنين، لأنها واحدة من أهم مظاهر الاحتفال بحلول العيد، إضافة أنها تسبب في حالة من السعادة وتعد طاعة وتقرب لله سبحانه وتعالى، والبعض يتجه إلى أدائها في المنزل ويبحثون عن طريقة أدائها بالطريقة السليمة في المنزل، وفي التقرير التالي، توضح «الوطن» كيفية أدائها بالمنزل بالشكل السليم. 

طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت

وعن طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت، فكانت دار الإفتاء المصرية، نشرت فتوى عبر صفحتها الرسمية على الإنترنت، أوضحت من خلالها، أن الأصل في صلاة العيد هو أن يتم أداؤها في مصلى أو ساحة مفتوحة، ولكن إن تعذر ذلك فيمكن أداؤها في المنزل، ويحبذ أن يكون الرجل إماما للمصلين، كما أنه يمكن للعبد أن يؤديها منفردًا دون أذان أو إقامة.

وأوضحت الإفتاء أن طريقة صلاة عيد الأاضحى في البيت تبدأ بتكبيرة الإحرام وقراءة دعاء الاستفتاح، «سبحانك اللهمَّ وبحمدك وتبارك اسمُك وتعالى جدُّك ولا إلهَ غيرُك»، ثم 7 تكبيرات ويرفع العبد يديه في كل تكبيرة منهم، ويقوم العبد بتلاوة سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم، يلي ذلك الركوع واستكمال الركعة الأولى، ثم يأتي بالركعة الثانية ويكملها بنفس الطريقة، وقالت أنه من المستحب ان يتلو العبد خلال صلاة العيد الأضحى، سورة الغاشية أو سورة القمر، مشيرة إلى ما ورد في الحديث الشريف: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: ما كانَ يَقْرَأُ به رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في الأضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقالَ: كانَ يَقْرَأُ فِيهِما بـ {ق وَالْقُرْآنِ المَجِيدِ}، وَ{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ}

صلاة عيد الأضحى في المنزل 

وأوضحت الإفتاء المصرية خلال فتواها عن طريقة صلاة عيد الاضحى في البيت، أن وقت أداء الصلاة يبدأ مع بزوغ الفجر ويمتد حتى قبيل صلاة الظهر، ولكن الوقت المفضل لأدائها يكون بعد شروق الشمس بنصف ساعة، ولفتت إلى أنه يجوز للمسلم أن يُصلي العيد في البيت بمفرده أو جماعة مع أفراد أسرته، مع الحرص على تحديد وقت الصلاة بدقة.

وتناولت دار الإفتاء في فتواها طريقة صلاة عيد الأضحى في البيت، خطبة صلاة العيد، موضحة أن العلماء أجمعوا على عدم وجود خطبة عند الصلاة في البيت، وهو ما أفتى به الشافعية والحنابلة والمالكية، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فامْشُوا إليها وعليكم السَّكينةُ والوقارُ، فما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فاقضوا»، وأشارت أيضا إلى ما روي عن أنس -رضي الله عنه- أنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه، فيصلي بهم ركعتين، يُكبر فيهما.


مواضيع متعلقة