"سارق الجعران".. "14" سنة سجناً فى "قطعة أثرية مزيّفة"

"سارق الجعران".. "14" سنة سجناً فى "قطعة أثرية مزيّفة"
بعد مرور 14 عاماً على سجن متهم بـ«سرقة جعران أثرى» من المتحف المصرى، حصلت «الوطن» على مستندات تكشف عن الواقعة غير المسبوقة التى كشفت أن «القطعة الأثرية» التى تتضمنها القضية «مزيّفة»، بعد 13 عاماً من إقرار لجان الآثار بأثرية القطعة وضمها إلى المتحف وإدراجها أثراً، فيما لا يزال المتهم مسجوناً.
الواقعة تعود تفاصيلها إلى 2001، حيث تم ضبط شخص، وبحوزته «جعران ذهبى»، وتشكلت لجنة أكدت أثرية القطعة وخضوعها لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983، موصيةً بإيداعه مخازن منطقة آثار الدقهلية ودمياط. وفى 2013، تشكلت لجنة من 3 من مفتشى آثار الدقهلية، وعقيد بشرطة السياحة لنقلها إلى المتحف وتسجيلها فى مخزن القسم حجرة «2».. وفى 2014، شُكلت لجنة ضمّت ممثلاً عن مصلحة الدمغة، حيث كشف أنه عيار 14، وليس أثراً، ورفعت رئيس قطاع المتاحف إلهام صلاح خطاب إلى وزير الآثار تطالبه برفعها من السجلات، فيما لا تظل مُسجلة كأثر.
وتساءل عمر الحضرى، الأمين العام للنقابة المستقلة للعاملين بالآثار، عن مصير البرىء المسجون لأكثر من 14 عاماً. وأكد أن الوزارة تسترت على الواقعة، وتركت الأثر، ليختلط «الحابل بالنابل»، مشيراً إلى أن هناك أنباءً عن أنه تم استبداله بآخر مقلد. فيما قال الدكتور محمد الحلوجى مدير المتحف المصرى، إنه لم يطلع على القضية ولا علاقة للمتحف بها.