مفيد لمرضى القلب والضغط.. ماذا تعرف عن نظام داش الغذائي؟

كتب: محمود العزبة

مفيد لمرضى القلب والضغط.. ماذا تعرف عن نظام داش الغذائي؟

مفيد لمرضى القلب والضغط.. ماذا تعرف عن نظام داش الغذائي؟

لا يقتصر البحث عن نظام غذائي صحي على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، بل ينبغي علينا جميعاً أن نتبع نظاماً غذائياً يحافظ على صحتنا خاصةً في حالة الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، وفي السطور التالية نستعرض نظام داش الغذائي الذي لا يساعد على إنقاص الوزن فحسب، بل يحافظ على صحة القلب أيضاً.

ما هو نظام داش الغذائي؟

تشير تسمية نظام داش إلى الأنظمة الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم، وهو عبارة عن خطة لتناول الطعام الصحي الخالي من الكوليسترول الضار للقلب مع تقليل الاعتماد على الملح الذي يعمل على ارتفاع ضغط الدم، بحسب الدكتورة هبة ناصر استشاري التغذية العلاجية التي أوضحت خلال حديثها لـ«الوطن» أن نظام داش أثبت فاعلية كبيرة في إنقاص الوزن بشكل صحي عن طريق الاعتماد على الأطعمة كاملة العناصر الغذائية، مثل الفاكهة والخضروات بالإضافة إلى منتجات الألبان والحبوب والبقوليات والأسماك والدواجن.

تتطلب خطة نظام داش الابتعاد عن الوجبات الجاهزة والمشروبات السكرية والحد من اللحوم الحمراء والملح وهو ما يعزز من صحة القلب ويساعد على انتظام مستوى ضغط الدم.

 

كيف تأكل خلال اتباع نظام داش الغذائي؟

يتميز نظام داش الغذائي بأنه لا يتطلب نوعية معينة من الأطعمة ويجنب متبعيه الحرمان من كثير من الأطعمة، لكن الجزء الذي يعتبره البعض صعباً هو التقليل من الملح، فبالنسبة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم لا يكون الأمر اختياراً بل يجب عليهم اتباع هذه النصائح التي حددتها خبيرة التغذية العلاجية لاستساغة الطعام بدون ملح، داخل النقاط التالية:

1. تجنب إضافة الملح بكميات كبيرة إلى الطعام واستبداله بالليمون وبعض التوابل مثل الفلفل الأسود والكمون.

2. الحرص على قراءة كمية الملح أو عنصر كلوريد الصوديوم المدونة على عُلب الأطعمة التي تشتريها مثل الصلصة والتونة المعلبة، مع ضرورة الابتعاد عن المخللات.

3. استخدام بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم.

نصائح لتطبيق ريجيم داش

يحتاج نظام داش الغذائي إلى التعود تدريجياً على تقليل الملح والدهون في طعامنا، مع الاهتمام بممارسة الرياضة لتحسين نشاط الدورة الدموية والتخلص من الكوليسترول الزائد بما يساعد على تنظيم ضغط الدم وتعزيز صحة القلب، بالإضافة إلى شرب كمية كافية من الماء للتخلص من الصوديوم الزائد عن الحاجة، وزيادة الاعتماد على الألياف والبروتينات الموجودة في الخضروات والبقوليات مثل الفول والعدس.


مواضيع متعلقة