شيخ الأزهر عن الفرق بين اسم الله «أكبر» و«كبير»: لا يمكن التغاير في صفة واحدة

كتب: منة شبانة

شيخ الأزهر عن الفرق بين اسم الله «أكبر» و«كبير»: لا يمكن التغاير في صفة واحدة

شيخ الأزهر عن الفرق بين اسم الله «أكبر» و«كبير»: لا يمكن التغاير في صفة واحدة

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، إنّ هناك مدرستين للتفريق بين اسم الله تعالى أكبر وكبير، وتظهر المشكلة اللغوية هنا في صيغة «أفعل التفضيل» في اللغة العربية، وهي صيغة من الصيغ التي لو جاء اللفظ عليها فهو يدل على أن أمرين أو شخصين أو شيئين اشتركا في شيء ثم زاد أحدهما على الآخر.

الفرق بين اسم الله تعالى أكبر وكبير

وأوضح الإمام الطيب، خلال حواره مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ خلال برنامجه «الإمام الطيب»، المُذاع على فضائية «الناس»، بمثال: «لو قلت محمد أعلم من محمود، المشكلة هنا في كلمة أعلم، وهذا ما يسمى أفعل التفضيل، للتفاضل بين اثنين وتقول أحدهما أعلم من الآخر أو أحدهما يفوق الآخر، وهي صيغة تفضيل طرف عن طرف وتميزه عنه بدرجة أعلى».

الله سبحانه وتعالى له وصفان

وتابع: «الله سبحانه وتعالى له وصفان ولا يمكن التغاير في صفة واحدة بين الأتم والأقل، لأن هذا معناه أن هذا تغير في صفات الله، واستكمال على أنه كان ناقصا،  والله منزه عن هذه النواقص، ولكي نخرج من هذا الإشكال قالوا أن أكبر بمعنى كبير وهذا المذهب مردود عليه، والمشكلة التي أوقعتهم هي أنهم يعتمدون على قوانين اللغة، فهم فهموا من أفعل التفضيل أن دائما مرتبط في الدلالة أن أحد الطرفين أفضل من الآخر».


مواضيع متعلقة