"فرنسا" تستبعد تسمم ياسر عرفات بـ"البولونيوم"

كتب: علاء عبادي

"فرنسا" تستبعد تسمم ياسر عرفات بـ"البولونيوم"

"فرنسا" تستبعد تسمم ياسر عرفات بـ"البولونيوم"

استبعد فريق المحققين المكلفين من القضاء الفرنسي للتحقيق بشأن أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن يكون تعرض الأخير للتسمم بمادة البولونيوم. وجاءت التحقيقات نتيجة انطلاق حملات شعبية في فلسطين تبنتها مؤسسات حقوقية ورجال قانون دولي تنادي بفتح التحقيق في قضية مقتل الرئيس ياسر عرفات، والتي يوكؤدون من خلالها تعرضه للتسمم من قبل الجانب الإسرائيلي. وانطلقت القضية، بعد العثور على كميات عالية من مادة البولونيوم 201 المشعة الشديدة السمية في جسد عرفات. وأعاد القضاء الفرنسي، تكليف فريق من القضاء للتحقيق في القضية مرة ثانية، والذي توصل خلاله التحقيق باستبعاد الخبراء والمحققين لاحتمالية تعرض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للتسمم بمادة البولونيوم 210، علماً بأنه توفى في مستشفى قرب باريس في 11 نوفمبر 2004، وفقًا لموقع العربية نيوز. وكلف 3 قضاة من نانتير منذ أغسطس 2012، إجراء تحقيق قضائي لكشف ما إذا كان حصل "اغتيال" بناء على شكوى ضد مجهول تقدمت بها سهى عرفات، أرملة الزعيم الفلسطيني، إثر العثور على مادة البولونيوم على أغراض شخصية خاصة بعرفات. وفي نوفمبر 2012، فتح قبر عرفات في رام الله وأخذت من جثمانه نحو 60 عينة، وأعطيت لـ3 فرق من الخبراء السويسريين، والفرنسيين، والروس للتحقق منها. واستبعد فري المحققين الفرنسي والروسي فريق روسي عام 2013 احتمال تسمم الزعيم الفلسطيني، وقال الخبراء الفرنسيون إن وجود الرادون، وهو غاز طبيعي مشع في البيئة الخارجية، قد يفسر ارتفاع المواد المشعة، إلا أن الخبراء السويسريين رأوا من جهتهم أن فرضية التسميم قد تكون الأرجح وفقًا لنتائجهم وتحليلاتهم.