«عاش خاين ومات مقتول».. مقتل فلسطيني تحول لـ«إسرائيلي يهودي» برصاص الاحتلال

كتب: أحمد حامد دياب

«عاش خاين ومات مقتول».. مقتل فلسطيني تحول لـ«إسرائيلي يهودي» برصاص الاحتلال

«عاش خاين ومات مقتول».. مقتل فلسطيني تحول لـ«إسرائيلي يهودي» برصاص الاحتلال

لم يتوقع ديفيد بن أبراهام أو سامح زيتون سابقا، أن مقتله سيكون برصاص جيش الاحتلال بعدما سعى لسنوات طويلة للحصول على جنسية دولة الاحتلال واعتنق اليهودية، وكثيرًا ما اعترف قائلًا: «أنا جزء من الشعب اليهودي».

جندي إسرائيلي أطلق عليه الرصاص وأرداه قتيلًا 

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية فإن جنود الاحتياط بجيش الاحتلال اشتبهوا بـ«بن أبراهام» وأطلق أحدهم عليه النار، وأرداه قتيلًا في الحال، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يحقق في الواقعة، ولكنه اعتبر أن الجندي تصرف بشجاعة وزعموا أن القتيل كان يحتفظ بسكين في حقيبته من أجل الدفاع عن النفس، ولكنه لم يستخدمها وقت محاولة توقيفه وإطلاق النار عليه.

وكان سامح الزيتون سابقًا قد قرر الانضمام إلى الشعب اليهودي على خطى جده عيد الزيتون، الذي أنقذ نحو 25 يهوديًا خلال أعمال الشغب عام 1945 في الخليل، وتم قبوله في برنامج التحويل في محكمة تحويل الحاخام كارليتز في بني براك وبعد إجراء طويل ودقيق، اجتاز الإجراءات، وحصل على الإذن بالتحول، وأصبح اسمه في إسرائيل داوود بن أبراهام.


مواضيع متعلقة