سر «الغرفة 6».. قاد منها «السنوار» عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة

سر «الغرفة 6».. قاد منها «السنوار» عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة
- السنوار
- الغرفة 6
- يحيي السنوار
- مكان يحيي السنوار
- الاحتلال
- غزة
- السنوار
- الغرفة 6
- يحيي السنوار
- مكان يحيي السنوار
- الاحتلال
- غزة
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وصوله إلى غرفة مجهزة من أجل إقامة طويلة لقادة المقاومة الفلسطينية في أنفاق قطاع غزة، وزعمت مصادر إسرائيلية أن يحيى السنوار، زعيم حركة حماس في غزة، كان ينوي قيادة عمليات فصائل المقاومة من هذه القاعدة المحصنة.
قوات الاحتلال تقتحم «الغرفة 6»
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية فان قوات الاحتلال اقتحمت ما زعمت أنها «الغرفة 6»، والتي تم تجهيزها للإقامة الطويلة لقادة حركة حماس، كما أنها مزودة بأفراد عسكريين وخطوط اتصالات.
وذكر مصدر في جيش الاحتلال أن «السنوار» يخطط ويتصرف وفقاً لكل موقف، ولا يثق بالضرورة بمن حوله، متوقعاً أنه سيرتكب أخطاء، وعليهم أن يكونوا هناك، أو على مقربة منه، ليدركوا ذلك الخطأ، مشيراً إلى أنه الآن ينتقل من مكان إلى آخر، ويخطط لأفعاله وفقًا لذلك، مضيفًا «المسافة بيننا وبينه ستختصر بخطأ واحد من أخطائه الكثيرة».
«السنوار» يقود المقاومة من داخل أنفاق غزة
وبحسب مسؤول أمني كبير في جيش الاحتلال، فإن يحيى السنوار يخطط لخوض الحرب أثناء تحركه عبر البنية التحتية للأنفاق تحت الأرض في قطاع غزة، ويتحرك باستمرار تحت الأرض، وفقًا لتطورات الوضع، وأنهم حينما قاموا ببناء الأنفاق ركزوا على البقاء لفترة طويلة في الأنفاق الكبيرة.
وزعم المتحدث الإسرائيلي أن السنوار كان يفاجأ في كل مرة، من مناورات جيش الاحتلال، ولم يكن أمامه خيار آخر، فقرر نقل تركيز نشاطه وقيادته وسيطرته نحو منطقة خان يونس، مما دفعه إلى الانتقال من نقطة إلى أخرى تحت الأرض باستخدام الأنفاق الاستراتيجية.
وزعم مصدر أمني في جيش الاحتلال أن «الغرفة 6» هي عبارة عن محور تحت الأرض، تم حفره على عمق كبير مقارنةً بأنفاق حماس الأخرى، ويضم المركز غرف معيشة، وحراس أمن، وخطوط اتصال، وعدداً متنوعاً من الفتحات المخصصة لخداع الجيش الإسرائيلي، وعناصر من المخابرات.
السنوار كان يترك وراءه وثائق وأموال
وزعم مصدر عسكري بجيش الاحتلال أنه بمجرد إدراك السنوار أن الجيش الإسرائيلي يقترب منه، قرر مغادرة عدة مواقع واحداً تلو الآخر، على عجل، وفي كل حالة، كان يترك وراءه أموالاً ووثائق وغيرها من العلامات التي تشير إلى وجوده هناك، حسب زعمهم.
ووفقاً لتحليل النتائج التي توصلت إليها القوات الخاصة والقوات الهندسية ووكالات الاستخبارات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن السنوار يتصرف بناءً على محيطه المتغير باستمرار، وعلى هذا النحو، فهو لا يثق بالضرورة في بيئته المباشرة لأنها ليست بيئة طبيعية.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية أنه «عندما ينتقل السنوار من مكان إلى آخر، يواجه عوامل لم يعتد عليها، ويمكن التقدير أنه لا يثق حتى بمن يحضر له الطعام وما يقدم له من طعام، وهذه نقطة ضغط لا يمكن تجاهلها».