إسرائيل تواصل مهاجمة «أونروا».. مزاعم وجود نفق أسفل المقر والوكالة ترد

كتب: ماريان سعيد

إسرائيل تواصل مهاجمة «أونروا».. مزاعم وجود نفق أسفل المقر والوكالة ترد

إسرائيل تواصل مهاجمة «أونروا».. مزاعم وجود نفق أسفل المقر والوكالة ترد

في استمرار لتوجيه الاتهامات لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، زعم  جيش الاحتلال العثور على أنفاق أسفل مقر الوكالة في مدينة غزة، زاعما أن الفصائل استخدموا المقر لتزويد الأنفاق بالكهرباء، عقب اتهامات لـ10 من موظفي «أونروا» بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر، ما أعقبه تعليق تمويل العديد من الدول الكبرى ودخول الوكالة في أزمة مالية، وإجراء تحقيقات.

اتهامات بوجود نفق.. ورد من الوكالة 

الاتهامات دفعت المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، للرد في بيان رسمي عبر «إكس»: «لا يمكن تأكيد التقارير الإسرائيلية حول وجود نفق تحت المقر الرئيسي للوكالة في مدينة غزة أو التعليق عليها».

أضاف المفوض العام لوكالة «أونروا»، أن الموظفين المزعومين غادروا المقر منذ يوم 12 أكتوبر الماضي، مؤكدا أن الوكالة لا تعرف ماذا يوجد تحته، وأنهم لم يستخدموا المقر الرئيسي في غزة منذ تركه، ولا علم لهم بأي نشاط قد يكون حدث هناك.

أكد «لازاريني»، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تبلغ الوكالة رسميا بشأن النفق المزعوم أسفل المقر، وأن التقارير الإعلامية التي تشير إلى وجود نفق، تستحق إجراء تحقيق مستقل، منوها بأن هذا أمر لا يمكن إجراؤه حاليا.

أشار إلى أن مباني الوكالة تخضع لتفشيتات دورية، وأن آخر تفتيش حدث في سبتمبر الماضي، أي قبل 7 أكتوبر بأقل من شهر.

اتهامات بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر

وفي يناير الماضي، وجهت دولة الاحتلال اتهامات للمنظمة بأن 9 من موظفيها قد يكونوا ضالعين في هجوم 7 أكتوبر، وهو ما نفته الوكالة التي ترسل قوائم بأسماء موظفيها لتل أبيب بشكل دوري.

تعليق التمويل

الاتهامات الموجهة ترتب عليها إجراءات صادمة من حكومات أهم الدول المانحة لـ«أونروا»، بتعليق التمويل، وأولها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعدها أعلنت كندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا نفس القرار، ما مثل عبئا ماديا ضخما على الوكالة التي تعتمد على المانحين بشكل أساسي لتقديم المساعدات.


مواضيع متعلقة