الأحزاب: «حياة كريمة» حسنت مستوى حياة الفئات الأكثر احتياجا.. وأعادت جمال القرى

كتب: محمد أباظة

الأحزاب: «حياة كريمة» حسنت مستوى حياة الفئات الأكثر احتياجا.. وأعادت جمال القرى

الأحزاب: «حياة كريمة» حسنت مستوى حياة الفئات الأكثر احتياجا.. وأعادت جمال القرى

نجحت «حياة كريمة»، فى تحقيق التحول التنموى بقرى الريف، وتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً، من خلال المشروعات التنموية والخدمية، خاصة النائية منها، وتحسين البنية التحتية وإدخال الصرف الصحى مياه الشرب النظيفة فيها، وغيرها من الجهود العملاقة التى أحدثت تحولاً تنموياً،

«مستقبل وطن»: أكدت تصدُّر المواطن البسيط أولويات الرئيس

وقال المستشار عصام هلال عفيفى ، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، إن المبادرة الرئاسية أكدت أن الرئيس السيسى يولى اهتماماً كبيراً بالمواطن البسيط، وتوفير حياة تليق بالأهالى فى المحافظات والقرى النائية التى تعانى نقص الخدمات، ما أحدث تحولاً تنموياً فى القرى المستفيدة من المشروعات التنموية والخدمية التى أطلقتها المبادرة.

وأكد دكتور عمرو سليمان، متحدث حزب «حماة الوطن» أن «حياة كريمة» مثلت حالة من الاحتضان النفسى للمواطن بخلاف تأثيرها المادى عليه، مشيراً إلى أن المبادرة الرئاسية أصبحت سمة التنمية فلا حديث إلا عن «حياة كريمة» وتأثيرها فى الريف، الذى استعاد الهوية البصرية بفضل المشروع العملاق لتبطين الترع.

«الجيل»: ارتقت بالخصائص الاجتماعية للأسر

وأكد ناجى الشهابى، رئيس حزب «الجيل»، أهمية التحول التنموى الذى أحدثته «حياة كريمة» فى تطوير القرى، وتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً على مستوى الدولة، مشيراً إلى أن المبادرة استهدفت التخفيف عن كاهل المواطنين فى الريف والمناطق العشوائية فى الحضر، وأكد «الشهابى» أن «حياة كريمة» أسهمت إلى حد كبير فى القضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتحقيق التنمية المستدامة فى قرى المبادرة، فضلاً عن الارتقاء بالمستوى الاجتماعى والاقتصادى والبيئى للأسر المستفيدة.

وأضاف: «(حياة كريمة) استطاعت توفير فرص عمل للمواطنين وهو ما ينعكس على تحسين مستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية»، موضحاً أن المبادرة نجحت فى سد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها، إلى جانب تدشين مشروعات خدمية متنوعة لدعم مرافق القرية وتوفير فرص عمل لشبابها، وهو ما عزّز من السلام الاجتماعى وحقق المساواة بين المقيمين فى المدن ويحظون بمختلف الخدمات وأبناء الريف.

 «التجمع»: بصماتها التنموية ظاهرة للعيان

وقال عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، إن مبادرة «حياة كريمة» التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى ركزت على تنفيذ خطط التنمية فى جميع المراكز دون الأطراف لتقديم الخدمات لجميع المواطنين، مؤكداً أن المشروع سيحقق إعادة تصحيح للبنية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية العادلة بين المصريين، وإعادة خطط الدولة التنموية إلى المسار الصحيح.

وقال هشام عنانى، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن مبادرة «حياة كريمة» أكدت اهتمام الرئيس السيسى بالمواطن البسيط، والارتقاء بحياته فى مختلف ربوع مصر، وأضاف «عنانى» أن «حياة كريمة» أسهمت فى رفع كفاءة المئات من القرى فى جميع مناحى الحياة، وأكدت أن مصر قادرة على تنفيذ المشروعات فى برنامج زمنى محدد، وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد، إلى أن «حياة كريمة» تعد أحد أهم الإجراءات والبرامج الفاعلة لتحقيق الحماية الاجتماعية لمحدودى الدخل، وإحدى أهم خطوات إنشاء بنية تحتية جيدة للقرى الفقيرة، وتساعد على النهوض بكل الخدمات الأساسية من سكن وصحة وتعليم، فضلاً عن مساعدتها على إنجاز التنمية المستدامة بتلك القرى.

«أبناء مصر»: مثلت طفرة هائلة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ريادة الأعمال وتعزيز النشاط الاقتصادى

وأكد المهندس مدحت بركات، رئيس حزب أبناء مصر، أن التحول التنموى لحياة كريمة مثير للاهتمام، ويشكل تأثيره تطوراً ملموساً فى مختلف جوانب الحياة اليومية، أوضح «بركات» أنه من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ريادة الأعمال، أسهمت «حياة كريمة» فى تعزيز النشاط الاقتصادى وتحسين فرص العمل، فضلاً عن تطوير البنية التحتية بما يشمل الصحة والتعليم والإسكان، بالإضافة إلى تحسين الظروف الاجتماعية وتعزيز التضامن والمشاركة المجتمعية.


مواضيع متعلقة