السفير صلاح حليمة: مصر أولت إفريقيا اهتماما خاصا في 4 محاور بينها الاقتصاد

السفير صلاح حليمة: مصر أولت إفريقيا اهتماما خاصا في 4 محاور بينها الاقتصاد
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- إفريقيا
- قارة إفريقيا
- القارة الإفريقية
- القارة السمراء
- إفريقيا
- قارة إفريقيا
قال السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ونائب رئيس المجلس المصري للشئون الإفريقية، إن رؤية مصر في القارة الإفريقية بعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي تحتل أولوية في إطار دوائر التحرك المصري مع الدائرة العربية التي في اتصال بينهم مع اختيار البحر الأحمر للربط بين الدائرتين، ويتم النظر إلى الدوائر الثلاثة بأولوية واحدة من حيث الأمن والاستقرار والأوضاع السياسية والعلاقات الاقتصادية، والإطار الاجتماعي خاصة بالصحة والتعليم.
دور مصر في إفريقيا
وتابع السفير صلاح حليمة، خلال حديثه مع «الوطن»، إنّ دور مصر داخل إفريقيا يتحرك ضمن 4 محاور، الأول محور أمني حيث مكافحة الإرهاب، أما الملف الثاني سياسي ومرتبط بالعلاقات السياسية بين مصر وكافة الدول الإفريقية في الإطار الثنائي والشراكة استراتيجية شاملة لتعاون بين الجانبين في كل المجلات والإسهام بدور في تسوية قضايا ونزاعات في القارة الإفريقية خاصة في منطقة الساحل والقرن الإفريقي، وأيضًا الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر.
أما المحور الاقتصادي متعلق بتطوير وتعميق العلاقات الاقتصادية وشموليتها لمجالات عديدة متعلقة بالبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية، وإنشاء منطقة تجارة حرة قارية تعزز من العلاقات الاقتصادية بين الدول الإفريقية ببعضها البعض أو بينها وبين العالم.
قضايا تهتم بها مصر
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى دور مصر المحوري في 2023 فيما يتعلق بالتنمية المستدامة نحو محاور مختلفة منها قضايا تغيرات المناخ، وأزمة الغذاء والمياه والطاقة، والتي لاقت اهتمامًا قويًا وصريحًا ومحوريًا من جانب مصر، موضًحا أن هناك بعض القضايا التي شغلت مصر منها قضية السودان والصومال والكونغو، وما حدث في منطقة القرن الإفريقي، وهنا قدمت مصر ما بين دور وساطة وتحمل بعض أعباء القارة الإفريقية مثلما حدث مع الأشقاء السودانيين واستقبالهم والتعامل معهم مثل المواطن المصري.
ومصر 2023 لها دور كبير أيضا ومحوري فيما يتعلق بالنظم الصحية وتوفير اللقاحات وبناء القدرات في مجال الصحي، بجانب الجزء التعليمي حيث تقديم المنح والمساعدات للدول الإفريقية سواء عن طريق الأزهر أو الجامعات المصرية.