تعرف على المحافل الدولية التي جمعت إيران بتركيا

تعرف على المحافل الدولية التي جمعت إيران بتركيا
يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة رسمية إلى طهران يوم الثلاثاء المقبل، تلبية لدعوة نظيره الإيراني حسن روحاني، ويرافقه وفدًا يضم عددًا من الوزراء.
وتأتي الزيارة بعد 4 سنوات على آخر زيارة على مستوى رؤساء الجمهورية، وتستعرض "الوطن" المحافل الدولية التى جمعت إيران وتركيا:
قمة منظمة التعاون الإسلامي الثانية عشرة في القاهرة في 6 فبراير 2013
عقد في القاهرة يومي السادس والسابع من فبراير 2013، القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، وافتتح الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، أعمال القمة بكلمة تناول فيها قضايا العالم الإسلامي كما تسلم رئاسة القمة للسنوات الثلاث التالية وهي (2013 – 2016).
وفي القاهرة كذلك عقدت قمة ثلاثية، تناولت الأزمة السورية جمعت كل من الرؤساء السابقين "الإيراني محمود أحمدي نجاد والتركي عبد الله جول والمصري محمد مرسي".
وبحثت القمة الثلاثية سبل التوصل إلى حل سلمي في ضوء الاستعداد الذي أبداه رئيس ما يسمى الائتلاف السوري المعارِض آنذاك معاذ الخطيب للدخول في حوارٍ مع النظام السوري.
مجلس التعاون "التركي – الإيراني" في يونيو 2014
التقى رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا آنذاك، وحسن روحاني الرئيس الإيراني، في إطار الاجتماع الأول لمجلس التعاون "التركي – الإيراني" رفيع المستوى والذي عقد في العاصمة التركية أنقرة في 9 يونيو 2014.
وأجرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مباحثات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، عقب أول اجتماع لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وإيران برئاستهما في أنقرة، وتركزت المباحثات بشكل أساسي على العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التبادل التجاري، فضلًا عن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وأكد بيان مشترك اتفق عليه أردوغان وروحاني على الأهمية التي يوليها البلدان لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية التي ستساهم في استقرار المنطقة وتحمل بمستوى رفاه شعبي البلدين إلى أعلى المستويات.
قمة منظمة التعاون الاقتصادي "الأكو" في ديسمبر 2010:
سافر الرئيس الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد، إلى تركيا في 22 ديسمبر 2010 للمشاركة في قمة منظمة التعاون الاقتصادي "الأكو"، رافقه مستشار ورئيس مكتبه اسفنديار رحيم مشائى، وكبير مساعدي رئيس الجمهورية مجتبي ثمرة هاشمي.
واستغرقت القمة يومين وانطلقت في 23 ديسمبر 2010، وسلّم "نجاد" الذي كان يتولى رئاسة منظمة "الأكو"، الرئاسة إلى تركيا.
وتضم المنظمة في عضويتها كل من إيران و تركيا وباكستان (الدول الثلاث المؤسسة)، بالإضافة إلى كازاخستان وأفغانستان وأذربيجان وقرغيزيا وطاجيكستان وتركمنستان وأوزبكستان.
قمة دول عدم الانحياز في طهران في 30 أغسطس 2012:
عقدت بالعاصمة الإيرانية طهران في 30 أغسطس 2012 أعمال القمة الـ 16 لحركة عدم الانحياز، بمشاركة نحو 100 دولة من بينها تركيا التي تسلمت دعوة من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لحضور القمة في 29 يونيو 2012 وسلم تلك الدعوة نائب الرئيس الإيراني للشؤون الدولية آنذاك على سعيد، خلال زيارته لتركيا.
وافتتح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، أعمال القمة التي شارك فيها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، بعد قطيعة دبلوماسية بين الدولتين دامت نحو 3 عقود، كما شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. كما حضر القمة 29 رئيس دولة وحكومة.
وكان لافتًا في هذه القمة، كلمة الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، بإسهابه في الحديث عن الأزمة السورية حيث قال "التضامن مع الشعب السوري ضد نظام فقد شرعيته واجب أخلاقي بقدر ما هو ضرورة سياسية وعلينا أن ندرك أن هذا الدم وأولياءه لن يتوقف دون تدخل فاعل منا جميعًا"، وعلى إثر ذلك انسحب الوفد السوري المشارك في القمة خلال كلمة "مرسي" التي وصف فيها النظام السوري بالقمعي.
وفي 10 سبتمبر 2012، عقد اجتماع المبادرة الرباعية التى دعا إليها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي بمشاركة كل من مصر تركيا وإيران والسعودية والخاص بحل الأزمة السورية.
رأس الوفد المصرى فى هذه الاجتماعات السفير شوقي إسماعيل مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، وسفير مصر السابق لدى سوريا بينما رأس الوفد التركي مساعد وزير الخارجية السفير عمر انغون فى حين رأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية حسين أمير كما رأس الوفد السعودي السفير ناصر البريك.